رفض تجمع المهنيين وتحالفات المعارضة السودانية بيان الجيش ببدء فترة انتقالية لعامين تتحمل المسؤولية فيها اللجنة الأمنية العليا والجيش، وأعلنوا مواصلتهم الاعتصام حتى تسليم السلطة لحكومة مدنية انتقالية.

ردد ناشطون ومعتصمون هتافات تدعو لإسقاط كل رموز النظام رداً على بيانه
ردد ناشطون ومعتصمون هتافات تدعو لإسقاط كل رموز النظام رداً على بيانه (Reuters)

أعلن تجمع المهنيين وتحالفات المعارضة السودانية، رفضهم بيان الجيش "جملة وتفصيلاً"، ومواصلتهم الاعتصام حتى تسليم السلطة لحكومة مدنية انتقالية.

وقال بيان مشترك نشره التجمع وتحالفات المعارضة، الخميس، "نفذت سلطات النظام انقلاباً عسكرياً، تعيد به إنتاج الوجوه ذاتها والمؤسسات التي ثار شعبنا العظيم عليها".

وأضاف "إننا في قوى إعلان الحرية والتغيير، نرفض ما ورد في بيان انقلابيي النظام، وندعو شعبنا للمحافظة على اعتصامه الباسل أمام مباني القيادة العامة للقوات المسلحة في الخرطوم، وفي بقية الأقاليم".

ودعا البيان السودانيين إلى البقاء في الشوارع في كل مدن البلاد، حتى تسليم السلطة لحكومة انتقالية مدنية تعبر عن قوى الثورة، وأضاف "هذا هو القول الفصل وموعدنا الشوارع التي لا تخون".

كما وجّه تجمع المهنيين السودانيين، في بيان لاحق، نداء إلى ضباط الجيش دعاهم فيه إلى التصدي لـ"محاولة سرقة الثورة من قبل سدنة النظام".

وقال البيان "نوجه نداء إلى جميع ضباط وضباط صف وجنود الجيش السوداني الشرفاء الذين انحازوا إلى الشعب السوداني ودافعوا عن المعتصمين، إلى الوقوف مع الشعب ضد محاولة سرقة الثورة من قبل سدنة النظام لإعادة إنتاج ذات حواضن الفساد والقهر والظلم".

وأكّد البيان ثقة الشعب في "وقوف ضباط الجيش صفاً واحد من أجل الوطن، ومن أجل أن يعود الجيش المختطف إلى وضعه الطبيعي والرائد".

وفي وقت سابق، الخميس، أعلن وزير الدفاع السوداني عوض بن عوف "اقتلاع النظام" واعتقال الرئيس عمر البشير، وبدء فترة انتقالية لعامين تتحمل المسؤولية فيها اللجنة الأمنية العليا والجيش.

وأعلن بن عوف أيضاً فرض حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر وحظر التجوال لمدة شهر اعتباراً من مساء الخميس، فيما ردد ناشطون معتصمون هتافات تدعو لإسقاط بن عوف رداً على البيان الذي تلاه عبر التلفزيون الرسمي.

المصدر: TRT عربي - وكالات