أعلن الرئيس الأمريكي أنه سيكون أفضل صديق لإيران وإنها ستكون دولة غنية تنعم باقتصاد قوي إذا تخلت عن برنامجها النووي. وقال ترمب في تصريحات صحفية "لن نسمح لإيران بحيازة سلاح نووي وحين يقبلون بذلك، سيكون لديهم بلد غني، وسيكونون سعداء جداً".

ترمب أشار إلى أنه محاط بمستشارين يدلون بوجهات نظر متباينة جداً تجاه إيران
ترمب أشار إلى أنه محاط بمستشارين يدلون بوجهات نظر متباينة جداً تجاه إيران (AP)

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب السبت، أنه في حال تخلى الإيرانيون عن برنامجهم النووي فإنه سيكون "أفضل أصدقائهم".

وقال في تصريحات صحفية في حديقة البيت الأبيض "لن نسمح لإيران بحيازة سلاح نووي وحين يقبلون بذلك، سيكون لديهم بلد غني، وسيكونون سعداء جداً وسأكون أفضل أصدقائهم. آمل أن يحدث ذلك".

وأضاف قبل توجهه إلى المقر الرئاسي في كامب ديفيد حيث سيبحث هذه الأزمة مع العديد من المسؤولين "ولكن إذا تصرف المسؤولون الإيرانيون بشكل سيئ فإنهم سيمرون بفترة بالغة السوء".

وتابع "لنأمل أن يكونوا أذكياء، إذا تمكنا من إعادة إيران إلى سكة إعادة الإعمار الاقتصادي، سيكون ذلك أمراً رائعاً".

وأوضح أنه لم يتقرر أي شيء حتى الآن بشأن إيران مشيراً إلى أنه محاط بمستشارين يدلون بوجهات نظر متباينة جداً.

وأضاف ترمب "إذا كان جون بولتون مستشار الأمن القومي من الصقور، وكثيراً ما يدافع عن سياسة متشددة، فإن آخرين يتبنون سياسة أخرى والوحيد الذي سيتحمل (المسؤولية) هو أنا".

وتصاعد التوتر بين طهران وواشنطن منذ الخميس الماضي عندما استهدف صاروخ إيراني طائرة استطلاع أمريكية، وقالت طهران إن عملية إسقاط الطائرة حدثت داخل أراضيها.

في المقابل قالت واشنطن إن الحادث وقع في المجال الجوي الدولي، وأوضح ترمب، الجمعة، أنه تراجع عن توجيه ضربة عسكرية ضد إيران قبل 10دقائق من تنفيذها رداً على إسقاط الطائرة الأمريكية، وذلك لأنها ربما كانت ستسفر عن مقتل 150 شخصاً، مشيراً إلى أنه مستعد لإجراء محادثات مع طهران.

المصدر: TRT عربي - وكالات