بعد 5 أيام من تنفيذ أسوأ هجومين إرهابيين تشهدهما نيوزيلندا، شُيّعت الأربعاء أولى جنازات الضحايا، وكانت الجنازة لأب سوري ونجله، خالد وحمزة مصطفى. وقَدِمت عائلة مصطفى إلى نيوزيلندا العام الماضي، بعد قضاء 6 أعوام في الأردن كلاجئين.

أولى جنازات ضحايا هجومي نيوزيلندا الإرهابيين شُيعت الأربعاء
أولى جنازات ضحايا هجومي نيوزيلندا الإرهابيين شُيعت الأربعاء (AFP)

شُيّعت، الأربعاء، أولى جنازات ضحايا هجومي الجمعة الإرهابيين على مسجدين في كرايستشيرش بنيوزيلندا.

وجاءت جنازة خالد مصطفى (44 عاماً) وحمزة مصطفى (15 عاماً) بعد خمسة أيام من تنفيذ الإرهابي الأسترالي برينتون تارانت إطلاق النار بشكل عشوائي على مصلّين في مسجدين بمدينة كرايستشيرش، ما أدى إلى مقتل 50 شخصاً، في مذبحة بثها القاتل مباشرة على فيسبوك.

وكان بين المشيعين شقيق حمزة الأصغر، زياد (13 عاماً)، الذي أصيب في ذراعه وساقه خلال الهجوم، و"حاول الصبي الوقوف خلال الجنازة، لكنه اضطر في النهاية إلى الجلوس على كرسي متحرك"، وفقاً لما قاله أحد المشيعين.

شقيق حمزة الأصغر، زياد (13 عاماً) الذي أصيب في ذراعه وساقه خلال الهجوم
شقيق حمزة الأصغر، زياد (13 عاماً) الذي أصيب في ذراعه وساقه خلال الهجوم (Reuters)

وانتقل خالد مصطفى الذي يحمل الجنسية السورية بصحبة عائلته إلى نيوزيلندا العام الماضي بعد 6 سنوات أمضاها كلاجئ في الأردن.

وقالت زوجته سلوى لإذاعة نيوزيلندا إن العائلة عندما سألت عن نيوزيلندا أُخبرت بأنها "أكثر بلدان العالم أمناً، وأكثر بلدان العام جمالاً".

وبدأت مراسم الدفن، وسط إجراءات أمنية مشددة، بعد فترة وجيزة من تجديد رئيسة الوزراء النيوزيلندية جاسيندا أرديرن دعوتها للناس للتحدث عن الضحايا بدلاً من الرجل الذي قتلهم.

المصدر: TRT عربي - وكالات