فورين بوليسي قالت إن هذا الاكتشاف من المرجح أن يعقّد العلاقة الوثيقة بين الولايات المتحدة والإمارات (AFP)

قالت مجلة فورين بوليسي الأمريكية في مقال نُشر الاثنين، إنه وفقاً لتقرير صدر الأسبوع الماضي عن المفتّش العامّ للبنتاغون لعمليات مكافحة الإرهاب في إفريقيا، فإن الإمارات العربية المتحدة تساعد في تمويل مجموعة المرتزقة الروسية فاغنز في ليبيا.

وحسب المجلة فإن هذا الاكتشاف من المرجح أن يعقّد العلاقة الوثيقة بين الولايات المتحدة والإمارات.

وقالت المجلة: "لطالما اشتبه الخبراء في أن الإمارات قد تستخدم متعاقدين عسكريين روساً خاصين، للمساعدة في التعتيم على دورها في الصراع الليبي، لكن التقرير هو أول تقييم رسمي بهذا الخصوص".

وأوضحت المجلة أنه "كان المسؤولون العسكريون الأمريكيون صريحين بشكل متزايد في تقييماتهم لدور مجموعة فاغنر المزعزع للاستقرار في ليبيا، وسط مخاوف من أن الكرملين قد يستخدم الصراع لتأسيس موطئ قدم عسكري قبالة الشواطئ الجنوبية لأوروبا".

واستدركت: "لكن الكشف عن أن هؤلاء المرتزقة الروس ربما موّلهم أحد أقرب الحلفاء العسكريين لأمريكا (الإمارات) في الشرق الأوسط يزيد تعقيد حسابات واشنطن، ويأتي في الوقت الذي يشنّ فيه الديمقراطيون في الكونغرس حملة لمعارضة مقترح بيع إدارة ترمب طائرات مقاتلة من طراز F-35 لأبو ظبي بقيمة 23 مليار دولار".

ومن المقرر أن تعقد لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي جلسة استماع مُغلَقة بشأن بيع الأسلحة.

وشددت المجلة على أنه "بينما كانت الإمارات العربية المتحدة أكبر داعم عسكري لحفتر كجزء من جهدها الأوسع لسحق الإسلام السياسي في المنطقة، تلقى دور الدولة الخليجية في الصراع تدقيقاً أقل بكثير من تدخُّل روسيا".

وأوضحت: "يعزو الخبراء ذلك إلى جهود الضغط الهائلة التي تبذلها الإمارات في واشنطن، ودور الدولة في أهداف السياسة الخارجية الأمريكية الرئيسية الأخرى، مثل حملة الضغط الشديد على إيران".

وسبق أن كشفت مصادر أممية عدة انتهاك الإمارات قرار حظر السلاح في ليبيا، ودعمها للانقلابي حفتر ومليشياته بأنواع مختلفة من الأسلحة تقدر بملايين الدولارات.

TRT عربي
الأكثر تداولاً