أكد وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو، أن الحل السياسي هو الأفضل لليبيا، وأن الجنرال الانقلابي خليفة حفتر مصيره "الهزيمة". وأضاف جاوش أوغلو: "كان أمام حفتر فرصة للتفاوض لكنه لم يستغلها، لذلك يجب ألا يكون لانقلابي مثله دور في مستقبل ليبيا".

تصريحات جاوش أوغلو جاءت خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الثقافة والسياحة التركي
تصريحات جاوش أوغلو جاءت خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الثقافة والسياحة التركي (AA)

أكد وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو، أن الحل السياسي هو الأفضل لليبيا، وأن الجنرال الانقلابي خليفة حفتر مصيره "الهزيمة".

جاء ذلك في كلمة له خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الثقافة والسياحة التركي محمد نوري أرصوي، السبت، في ولاية أنطاليا، على هامش فعالية للتعريف بالخدمات السياحية التركية الآمنة في ظل عودة الحياة إلى طبيعتها مع تراجع تفشي فيروس كورونا.

وقال الوزير التركي إن الانقلابي حفتر "لم يصغِ لنداءات التهدئة بل على العكس زاد من عدوانه لذلك مصيره الهزيمة".

وأضاف جاوش أوغلو: "كان أمام حفتر فرصة للتفاوض لكنه لم يستغلها، لذلك يجب ألا يكون لانقلابي مثله دور في مستقبل ليبيا".

وتابع قائلاً "يجب ألا يكون للانقلابيين دور في إدارة البلاد، والحل السياسي هو الأفضل بالنسبة لليبيا".

وفيما يخص التوتر في شرق البحر الأبيض المتوسط، أوضح جاوش أوغلو أن أي اتفاقية أو خطوة في هذه المنطقة بمعزل عن تركيا تعتبر "باطلة".

وأضاف: "لم نتمكن من إفهام هذا الأمر للأطراف الأخرى بشكل شفهي، لكننا نجحنا في ذلك بالطرق العملية، من خلال سفننا الخاصة بالتنقيب عن مصادر الطاقة، والاتفاقيات التي عقدناها".

وأكد على استعداد بلاده للحوار مع الأطراف كافة بخصوص شرق المتوسط، بما فيها اليونان.

وحول مكافحة تنظيم PKK الإرهابي، قال جاوش أوغلو إن عناصر المنظمة توجهوا إلى منطقة السليمانية شمالي العراق، وبدأوا بفرض السيطرة على مئات الأماكن فيها.

واستطرد قائلاً إن "تنظيم PKK الإرهابي بدأ بالضغط على الأحزاب في المنطقة أيضاً، ما يشكل تهديداً على تركيا، لذلك أطلقنا عملية المخلب، والتي ستستمر على مراحل حتى تطهير المنطقة من الإرهاب".

ورداً على إدراج بعض الدول لتركيا ضمن الوجهات الخطيرة من حيث تفشي كورونا، أعرب جاوش أوغلو عن خيبة أمله جراء الأمر.

وأوضح أن تركيا واجهت الفيروس بفعالية بفضل نظامها الصحي المتطور، وأكد أن القطاع السياحي بات مستعداً لاستقبال السياح الأجانب، مشدداً على ثقة بلاده بهذين القطاعين.

المصدر: TRT عربي - وكالات