قال وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو في مؤتمر صحفي جمعه بنظيره الإيراني جواد ظريف، إن بلاده تؤكد رفضها للعقوبات الأمريكية على إيران. وأوضح جاوش أوغلو أن أنقرة "ستواصل إبلاغ الأمريكيين بعدم صحة العقوبات المفروضة على إيران".

جاوش أوغلو قال إن أنقرة ستواصل إبلاغ الأمريكيين بعدم صحة العقوبات المفروضة على إيران
جاوش أوغلو قال إن أنقرة ستواصل إبلاغ الأمريكيين بعدم صحة العقوبات المفروضة على إيران (AA)

أكد وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو، مواصلة بلاده إبلاغ الولايات المتحدة برفضها العقوبات المفروضة على إيران منذ العام الماضي.

جاء ذلك في كلمة جاوش أوغلو خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الإيراني جواد ظريف، الأربعاء، عقب لقائهما في العاصمة التركية أنقرة.

وأوضح وزير الخارجية التركي خلال المؤتمر أن بلاده أبلغت الولايات المتحدة في مختلف المحافل الدولية بعدم أحقية العقوبات على إيران.

كذلك أشار جاوش أوغلو إلى اجتماع وزير المالية التركي براءت ألبيرق بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الثلاثاء، إذ بحثا ملف العقوبات الأمريكية، في زيارة تضمنّت وزراء آخرين من بينهم وزير الدفاع خلوصي أقار.

وأضاف الوزير التركي "بحث وزراؤنا مسألة العقوبات على إيران مع الجانب الأمريكي. وأعربوا عن قلقنا وأفكارنا بشأن هذه القضية"، مؤكداً أن المهم هو "التضامن والتصميم بيننا".

كما أوضح أن سياسات التهميش المتبعة ضد إيران ليست صحيحة، وأن أنقرة تعمل مع طهران وموسكو لإيجاد حل للأزمة السورية بالطرق السياسية.

وجدد جاوش أوغلو تأكيده على معارضة أنقرة للعقوبات الأمريكية المفروضة على طهران، مبيناً أن معاقبة الشعب الإيراني ليس أمراً صائباً، وأن العقوبات تزج أمن المنطقة وازدهارها الاقتصادي في خطر.

وفيما يخص إدراج الولايات المتحدة الأمريكية الحرس الثوري الإيراني على لائحة التنظيمات الإرهابية، قال جاوش أوغلو، إن هذه الخطوة خاطئة وخطيرة للغاية.

وأردف قائلاً "في العلاقات الدولية لا يوجد صداقة دائمة وكذلك لا يمكن أن تدوم العداوة، لذا يجب أن يكون الاحترام وتحقيق المصالح المشتركة أساس تلك العلاقات".

وكانت إيران ومجموعة دول الـ5+1، التي تضم روسيا وبريطانيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا، توصلت في منتصف 2015 إلى اتفاقية لتسوية ملف طهران النووي، والعقوبات المفروضة عليها، أُقرّت في إطارها خطة عمل شاملة مشتركة، بدأ تطبيقها في 6 يناير/كانون الثاني 2016.

والعام الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، انسحاب واشنطن من الاتفاق، ثم أعاد فرض عقوبات اقتصادية قاسية على إيران، تشمل المتعاملين معها من مختلف دول العالم، أفراداً وشركات.

المصدر: TRT عربي - وكالات