قال وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو الثلاثاء، إنه " في حال واصل خليفة حفتر التصرف على هذا النحو، فإنه لن يبقى معنى لمؤتمر برلين". وأشار الوزير التركي إلى أن "عدم توقيع حفتر على اتفاق وقف إطلاق النار يُظهر من يريد ومن لا يريد السلام".

جاوش أوغلو يحذّر من أن استمرار حفتر في التصرّف على هذا النحو سيجعل مؤتمر برلين بلا معنى
جاوش أوغلو يحذّر من أن استمرار حفتر في التصرّف على هذا النحو سيجعل مؤتمر برلين بلا معنى (AA)

قال وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو الثلاثاء، إنه "في حال واصل خليفة حفتر التصرف على هذا النحو، فإنه لن يبقى معنى لمؤتمر برلين".

وأضاف جاوش أوغلو في تصريحات صحفية، أن "عدم توقيع حفتر على اتفاق وقف إطلاق النار يُظهر من يريد ومن لا يريد السلام".

وأكّد الوزير التركي: "قمنا بما يقع على عاتقنا لوقف إطلاق النار في ليبيا، وسنواصل جهودنا، لكن الوضع الحالي أظهر من يريد السلام ومن يريد الحرب".

من جهته، قال وزير الدفاع التركي خلوصي أقار إن ما تريده بلاده لإدلب وليبيا هو "السلام والاستقرار ووقف نزيف الدماء".

وأوضح أقار في تصريحات صحفية: "سنبذل قصارى جهدنا لتحقيق السلام في بلدنا والمنطقة، وبالتأكيد سنسعى لضمان التزام وقف إطلاق النار في ليبيا".

وأشار أقار إلى أن الأطراف المعنية ملتزمة بشكل كبير هدنة وقف إطلاق النار في إدلب وليبيا، مضيفاً "ندعم هذا الالتزام حتى النهاية".

وكانت وزارة الخارجية الروسية أعلنت مغادرة خليفة حفتر صباح الثلاثاء، موسكو، دون التوقيع على اتفاق لوقف إطلاق النار مع حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دولياً.

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في تصريحات صحفية، إن كلاً من رئيس حكومة الوفاق فايز السراج ورئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي خالد المشري وقّعا على نص مسودة لوقف إطلاق النار، بينما طلب وفد حفتر مهلة حتى الثلاثاء.

والأربعاء الماضي، أصدر الرئيس التركي رجب طيب أرودغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين بياناً مشتركاً، دعيا فيه لوقف إطلاق نار في ليبيا، بداية من منتصف ليل السبت/الأحد.

وتشن قوات حفتر منذ 4 أبريل/نيسان الماضي، هجوماً متعثراً يهدف إلى السيطرة على العاصمة طرابلس مقر الحكومة، ما أجهض جهوداً كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين.

وتأتي اجتماعات موسكو بالتزامن مع إعلان المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفن زايبرت الاثنين، أن برلين ستستضيف مؤتمراً دولياً بشأن الأزمة الليبية، في 19 يناير/كانون الثاني الجاري.

المصدر: TRT عربي - وكالات