إثيوبيا قالت إنها ستبدأ الملء الثاني للسد في يوليو/تموز على الرغم من عدم التوصل إلى اتفاق مع مصر والسودان (Reuters)

قال مدير إدارة الهندسة في وزارة الدفاع الإثيوبية الجنرال بوتا باتشاتا ديبيلي إن "مصر والسودان لن تستطيعا حل مشكلة سد النهضة عسكرياً من خلال مهاجمته، وإذا هاجموا السد فلن يستطيعوا تدميره بقنابل الطائرات المقاتلة، وهم يعرفون أن السد متين".

وأكد ديبيلي في مقابلة مع قناة "روسيا اليوم" عقب مشاركته في مؤتمر موسكو التاسع للأمن الدولي أن بلاده “لا تسعى لحل قضية سد النهضة مع مصر والسودان عسكرياً، لكنها مستعدة لهذا السيناريو”.

وأضاف: "لكن الجانب المصري لا يريد حل المشكلة من خلال المفاوضات. يأتون للنقاش ويرفضون جميع المقترحات.. 90% من المياه تذهب إلى مصر وحدها و10% للسودانيين، فيما لا يبقى لنا أي شيء".

والثلاثاء الماضي طلب السودان من مجلس الأمن الدولي عقد جلسة في أقرب وقت ممكن لبحث تطورات الخلاف حول سد النهضة الإثيوبي.

ووفق رسالة بعثت بها وزيرة الخارجية السودانية مريم المهدي إلى مجلس الأمن جددت الخرطوم اتهامها لأديس أبابا بالتعنت خلال المفاوضات المتعثرة، في إطار أزمة اختتمت عامها العاشر بين الدول الثلاث.

بدورها أعلنت إثيوبيا برسالة إلى مجلس الأمن أمس الجمعة رفضها سعي كل من مصر والسودان لتدخُّل مجلس الأمن في قضية سد النهضة، وقالت إن الموضوع خارج نطاق تفويض مجلس الأمن.

وفي 12 يونيو/حزيران الجاري أبلغت مصر مجلس الأمن اعتراضها على اعتزام إثيوبيا الملء الثاني لسد النهضة المحدد في يوليو/تموز المقبل.

ويتبادل السودان ومصر مع إثيوبيا اتهامات بالمسؤولية عن تعثر المفاوضات حول السد الذي تقيمه أديس أبابا على النيل الأزرق الرافد الرئيس لنهر النيل.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً