تتعرض مؤسسة إسلامية وخيرية تركية لحملة تشويه وهجوم مبني على الكراهية والعنصرية في ألمانيا في حملة اعتبرها رئيس الجمعية أنها تنطلق من مشاعر معاداة الإسلام والإسلاموفوبيا المتصاعدة في السنوات الأخيرة في أوروبا بشكل عام وألمانيا بشكل خاص.

لفت رئيس المؤسسة إلى أن بعض وسائل الإعلام الألمانية استغلت الحادثة لشن حملة وصفها بـ“القذرة” على المؤسسة الإسلامية
لفت رئيس المؤسسة إلى أن بعض وسائل الإعلام الألمانية استغلت الحادثة لشن حملة وصفها بـ“القذرة” على المؤسسة الإسلامية (TRT Deutsch)

اعتبر رئيس وقف الأنصار "جينك ديلبر أوغلو" أن المؤسسة التركية تتعرض لهجوم منظم في الآونة الأخيرة من قبل بعض السياسيين المتطرفين في ألمانيا إلى جانب وسائل إعلام بدوافع عنصرية ومعادية للإسلام بهدف تشويه صورة المؤسسة والإساءة إلى مكانتها، لافتاً إلى أن الحملة تحركها مشاعر معاداة الإسلام.

واستغلت بعض وسائل الإعلام الألمانية حادثة وقعت قبل سنوات عندما اعتدى موظف في المؤسسة على مجموعة من الأطفال في محاولة لتشويه عمل المؤسسة وذلك بعد سنوات على الحادثة٫ ورغم متابعة القضاء التركي للواقعة وإصدار حكم كبير بالسجن مدى الحياة على الجاني الذي اعتدى على الأطفال، حيث أصدر القضاء حكماً بالسجن لمدة 508 سنوات على الجاني.

ويقول رئيس المؤسسة إن وسائل الإعلام الألمانية نشرت معلومات مشوهة حول الواقعة وقامت بإبرازها بشكل كبير جداً ولم ترجع للمؤسسة للحصول منها على أية معلومات دقيقة أو رد على الادعاءات المنشورة، معتبراً أن ذلك عمل غير مهني بدوافع مشبوهة.

ولفت إلى أن بعض وسائل الإعلام الألمانية استغلت الحادثة لشن حملة وصفها بـ“القذرة” على المؤسسة الإسلامية وبالتالي محاولة الإساءة إلى الإسلام من خلال ذلك، بالإضافة إلى محاولة تشويه صورة المسلمين “وتصويرهم على أنهم إما إرهابيون أو شواذ جنسياً او معتدون على أطفال“، لافتاً إلى أن الحملة ضد مؤسسته تنشط في الإعلام الألماني على الرغم من أن المؤسسة ليس لها أي نشاط في ألمانيا.

وأوضح أن المؤسسة التي تقوم على مبدأ “الصداقة الإسلامية” تقدم الدعم إلى عشرات آلاف طلاب المدارس والجامعات منذ 40 عاماً في عموم تركيا وتستوعب سنوياً 6000 طالب في 61 سكن طلاب تابع لها في تركيا كما تقدم يومياً 25 ألف وجبة طعام ساخنة للطلاب في العديد من المؤسسات التعليمية ومنها مدارس “إمام خطيب” الدينية في تركيا.

ونفى أن تكون مؤسسته تتلقى أي دعم خارجي أو دعم من الهلال الأحمر التركي، موضحاً أن الدعم يأتي للمؤسسة من خلال عائدات مشاريعها الوقفية والمتبرعين، على عكس ما جاء في حملة التشويه التي تعرضت لها المؤسسة في الصحف الألمانية.

وأوضح رئيس المؤسسة أنها تتعرض لهجمات مختلفة من أطراف متعددة بسبب طابعها الإسلامي وعملها في المجال الإنساني، لافتاً إلى أنها تعرضت لهجمات سابقة كان آخرها تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم من تنظيم PKK الإرهابي وتنظيم DHKP-C الإرهابي أيضاً.

المصدر: TRT عربي - وكالات