كشفت حركتا فتح وحماس الخميس، عن اتفاق على "رؤية" ستقدّم لحوار وطني شامل، بمشاركة القوى والفصائل الفلسطينية. من جانبه قال عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، إنه جرى التوافق على إجراء الانتخابات العامة قريباً في أراضي السلطة الفلسطينية.

حركة فتح تقول إنها توافقت مع حركة حماس على إجراء انتخابات عامة قريباً
حركة فتح تقول إنها توافقت مع حركة حماس على إجراء انتخابات عامة قريباً (وسائل إعلام فلسطينية)

قالت حركتا التحرير الوطني الفلسطيني فتح والمقاومة الإسلامية حماس الخميس، إنهما اتفقتا على "رؤية" ستقدم لحوار وطني شامل، بمشاركة القوى والفصائل الفلسطينية.

جاء ذلك في بيان مشترك أصدرته الحركتان، في ختام لقاءات جمعتهما في مقر القنصلية العامة الفلسطينية بمدينة إسطنبول التركية.

ولم يكشف البيان تفاصيل "الرؤية"، لكنه قال إنها تعتمد على مخرجات مؤتمر الأمناء العامّين الذي انعقد في بيروت ورام الله مؤخراً.

وأضاف البيان: "جرى إنضاج رؤية متفَق عليها بين الوفدين، على أن تقدم للحوار الوطني الشامل بمشاركة القوى والفصائل الفلسطينية".

وذكر أن "الإعلان النهائي والرسمي عن التوافق الوطني"، سيكون في لقاء جديد للأمناء العامّين للفصائل، وسيُعقد تحت رعاية الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في موعد لا يتجاوز الأول من أكتوبر/تشرين الأول القادم.

وشكر البيان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، "والقيادة والشعب التركي على الاستضافة الكريمة" لجلسات الحوار.

وكان عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، قال الخميس لوكالة الأناضول، إن حركته توافقت مع حماس على إجراء الانتخابات العامة في أراضي السلطة الفلسطينية قريباً.

وأضاف الأحمد: "تم التوافق على إجراء انتخابات تشريعية (برلمانية)، يتبعها انتخابات رئاسية، ثم انتخابات للمجلس الوطني (برلمان منظمة التحرير) (...)، وفي غضون أيام، عندما تصل الصورة كاملةً إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، سوف يُصدِر المراسيم الخاصة بإجرائها".

لكن حركة حماس لم تعقّب على ما ذكره الأحمد، ولم يتسنَّ الحصول على رد.

وبدأت اجتماعات حركتي حماس وفتح، في تركيا، الثلاثاء الماضي، وترأس وفد حركة فتح أمين سر اللجنة المركزية للحركة جبريل الرجوب، فيما ترأس وفد حماس نائب رئيس مكتبها السياسي صالح العاروري.

وتشهد الساحة الفلسطينية انقساماً منذ يونيو/حزيران 2007، عقب سيطرة حماس على قطاع غزة، في حين تدير فتح الضفة الغربية، ولم يفلح عديد من الوساطات والاتفاقيات في استعادة الوحدة الداخلية.

المصدر: TRT عربي - وكالات