طالبت خديجة جنكيز خطيبة الصحفي السعودي الراحل جمال خاشقجي واشنطن بإجراء تحقيق دولي تحت سقف الكونغرس في قضية مقتل خطيبها. جاء ذلك خلال جلسة للجنة الفرعية لحقوق الإنسان التابعة للجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الأمريكي في واشنطن.

خديجة جنكيز خطيبة خاشقجي انتقدت الصمت الأمريكي والدولي إزاء مقتل خطيبها
خديجة جنكيز خطيبة خاشقجي انتقدت الصمت الأمريكي والدولي إزاء مقتل خطيبها (Reuters)

انتقدت خديجة جنكيز خطيبة الصحفي السعودي الراحل جمال خاشقجي، الصمت الأمريكي والدولي، إزاء مقتل خطيبها في قنصلية بلاده بإسطنبول، مطالبة واشنطن بإجراء تحقيق دولي تحت سقف الكونغرس بهذا الشأن.

جاء ذلك في كلمة جنكيز في جلسة للجنة الفرعية لحقوق الإنسان، التابعة للجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الأمريكي بالعاصمة واشنطن، ليلة الجمعة.

وأضافت "بإمكان الولايات المتحدة إجراء تحقيق دولي تحت سقف الكونغرس، ويمكن للسيد ترمب أن يضع علاقاته جانباً مع المملكة العربية السعودية وأن يُحاسب مرتكبي الجريمة".

وانتقدت جنكيز الصمت الأمريكي والدولي حيال جريمة قتل خاشقجي، قائلة "لم يتم القيام بأي شيء خلال الأشهر السبعة الماضية، ولا نزال في نفس النقطة".

وشددت على أنه في 2 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لم يقتل جمال وحده؛ بل قُتلت معه القيم التي تدافع عنها الولايات المتحدة.

وأضافت "يمكن للولايات المتحدة أن تطلب من السعودية أجوبة حيال مقتل خاشقجي، وأن تشارك هذه الأجوبة مع الرأي العام".

وقالت جنكيز "إذا لم يكن بوسعنا اليوم إعادة جمال، فيمكننا على الأقل الضغط على المملكة لإطلاق سراح سجناء رأي مثله، ويمكن تشكيل رأي عام دولي لفرض عقوبات على السعودية".

من جانبها قالت النائبة المسلمة في الكونغرس الأمريكي إلهان عمر، خلال الجلسة، إنها تشعر بألم عميق حيال اغتيال خاشقجي، واعدة ببذل المزيد من الجهود لكشف الحقائق المتعلقة بمقتله.

وقتل خاشقجي، في 2 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، داخل القنصلية السعودية بمدينة إسطنبول التركية، في قضية هزت الرأي العام الدولي.

وبعد 18 يوماً من الإنكار والتفسيرات المتضاربة، أعلنت الرياض مقتله داخل القنصلية، إثر ما ادعت أنه "شجار" مع أشخاص سعوديين، وأوقفت 18 مواطناً ضمن التحقيقات، دون كشف المسؤولين عن الجريمة أو مكان الجثة.

وفي 28 من مارس/آذار الماضي، دعت الأمم المتحدة الرياض لإجراء محاكمة علنية لقتلة خاشقجي.

المصدر: TRT عربي - وكالات