قال خطيب المسجد الأقصى إن مسجد آيا صوفيا قد أعيدت له هيبته، وأعيدت له قدسيته، بالقرار الحكيم والعادل الذي أصدره الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وهنأ تركيا والمسلمين في كل أنحاء العالم بهذا القرار.

الشيخ صبري: هذا المسجد قد أعيدت له هيبته وأعيدت له قدسيته بالقرار الحكيم
الشيخ صبري: هذا المسجد قد أعيدت له هيبته وأعيدت له قدسيته بالقرار الحكيم (Reuters)

قدّم الشيخ عكرمة صبري، خطيب المسجد الأقصى، الاثنين، التهنئة لتركيا وللرئيس رجب طيب أردوغان وللمسلمين في أرجاء العالم بإعادة متحف مسجد آيا صوفيا لأصله، كمسجد للصلاة.

وقال الشيخ صبري، في رسالة مسجلة: "إنها رسالة محبة وتأييد نطلقها من رحاب المسجد الأقصى المبارك، من بيت المقدس وأكناف بيت المقدس، من أرض فلسطين المقدسة، إلى فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان حفظه الله، لما قام به من إعادة الحق إلى نصابه، بفتح آيا صوفيا مسجداً، يُرفع في مآذنه نداء الله أكبر".

وعرّف الشيخ صبري نفسه في المقطع بـ"أمين منبر المسجد الأقصى". وأضاف صبري الذي يرأس الهيئة الإسلامية العليا بالقدس: "إن هذا المسجد قد أعيدت له هيبته، وأعيدت له قدسيته، بالقرار الحكيم والقرار العادل الذي أصدره الرئيس أردوغان حفظه الله، وهذا ليس بالأمر الغريب، فالرئيس أردوغان أعاد للدولة التركية هيبتها، وقد اتصفت هذه الدولة بسيادتها الكاملة وبقرارها المستقل".

وتابع الشيخ صبري: "ونحن من بيت المقدس، وأكناف بيت المقدس، قد ابتهجنا وهلّلنا لهذا القرار، لنشد على أيدي فخامة الرئيس".

وأكمل خطيب المسجد الأقصى "نحن نؤكد بأن هذه المواقف للرئيس أردوغان هي مواقف شجاعة، ومواقف إيمانية روحية، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يحمي تركيا رئيساً وحكومة وشعباً ونهنئ أنفسنا كما نهنئ تركيا بإعادة نداء الله أكبر، إلى آيا صوفيا، لأن هذا المسجد هو لجميع المسلمين في أرجاء المعمورة إلى أن تقوم الساعة إن شاء الله".

كما هنأ الشيخ صبري "المسلمين جميعاً بإعادة هذا الموقع إلى مسجد".

والجمعة ألغت المحكمة الإدارية العليا التركية قرار مجلس الوزراء الصادر في 24 نوفمبر/تشرين الثاني 1934 بتحويل "آيا صوفيا" من مسجد إلى متحف.

والأحد أعلن رئيس الشؤون الدينية التركي، علي أرباش، خلال زيارته "آيا صوفيا"، أن الصلوت الخمس ستقام يومياً في المسجد بشكل منتظم، اعتباراً من الجمعة 24 يوليو/تموز الجاري.

وآيا صوفيا صرح فني ومعماري فريد، يقع في منطقة "السلطان أحمد" بإسطنبول، واستُخدم لمدة 481 سنة مسجداً، ثم تحول إلى متحف في 1934، وهو من أهم المعالم المعمارية في تاريخ الشرق الأوسط.

المصدر: TRT عربي - وكالات