قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، الإثنين، إن حل الصراع في فلسطين، لن يكون إلا سياسياً، مضيفاً "الشأن الاقتصادي نتاج للحل السياسي، والفلسطيني لا يبحث عن تحسين ظروف العيش تحت الاحتلال".

القيادة الفلسطينية تتهم الرئيس الأمريكي ترمب بالانحياز التام لإسرائيل
القيادة الفلسطينية تتهم الرئيس الأمريكي ترمب بالانحياز التام لإسرائيل (AFP)

قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، الإثنين، إن حل الصراع في فلسطين، لن يكون إلا سياسياً.

وأضاف رداً على إعلان الولايات المتحدة، عقد ورشة اقتصادية في العاصمة البحرينية في حزيران/يونيو المقبل، أن "الشأن الاقتصادي نتاج للحل السياسي، والفلسطيني لا يبحث عن تحسين ظروف العيش تحت الاحتلال".

وتابع قائلاً "نؤكد أن الحكومة الفلسطينية لم تُستشر حول الورشة المذكورة، لا من حيث المدخلات ولا المخرجات، ولا التوقيت".

وأضاف "الأزمة المالية التي تعيشها السلطة الفلسطينية نتاج الحرب المالية التي تُشن عليها بهدف ابتزاز مواقف سياسية، ونؤكد أننا لا نخضع للابتزاز ولن نقبل مقايضة مواقفنا السياسية".

وأعلنت الولايات المتحدة، الأحد، أن العاصمة البحرينية المنامة ستستضيف في يونيو/حزيران المقبل، "ورشة عمل" اقتصادية تستهدف "جذب استثمارات إلى المنطقة بالتزامن مع تحقيق السلام، وذلك في أول فاعلية أمريكية ضمن خطة صفقة القرن".

وترفض القيادة الفلسطينية التعاطي مع أية تحركات أمريكية في ملف التسوية السياسية، منذ أن أعلن ترمب، في 6 ديسمبر/كانون الأول 2017، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ثم نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.

وتتهم القيادة الفلسطينية ترمب بالانحياز التام لإسرائيل، وتدعو لإيجاد آلية دولية لرعاية عملية السلام، المجمدة منذ 2014.

المصدر: TRT عربي - وكالات