فشل اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي في الخروج بقرار حول التطورات شرقي البحر المتوسط، وذلك أثناء عقد مجلس العلاقات الخارجية في الاتحاد اجتماعاً عبر تقنية فيديو كونفرنس برئاسة الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد جوزيب بوريل.

الاجتماع الأوروبي بحث تطورات شرقي المتوسط وتعامل السلطات في بيلاروسيا مع المحتجين على نتائج الانتخابات الرئاسية وانفجار بيروت 
الاجتماع الأوروبي بحث تطورات شرقي المتوسط وتعامل السلطات في بيلاروسيا مع المحتجين على نتائج الانتخابات الرئاسية وانفجار بيروت  (AA)

فشل اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي الجمعة، في الخروج بقرار حول التطورات شرقي البحر المتوسط، فيما تقرر فرض عقوبات على بيلاروسيا.

وعقد مجلس العلاقات الخارجية في الاتحاد اجتماعاً عبر تقنية فيديو كونفرنس برئاسة الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد جوزيب بوريل، لبحث قضايا مثل التطورات شرقي المتوسط وتعامل السلطات في بيلاروسيا مع المحتجين على نتائج الانتخابات الرئاسية وانفجار بيروت وفنزويلا.

وأفادت مصادر دبلوماسية في الاتحاد الأوروبي لوكالة الأناضول، بأن دعوات اليونان وإدارة قبرص الرومية لإدانة الخطوات التركية شرقي المتوسط لم تلقَ آذاناً مصغية، ولم تلقَ الدعم من حكومات العديد من دول الاتحاد على رأسها ألمانيا.

وعقب الاجتماع، أوضح بوريل عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، أنهم متضامنون مع اليونان والشطر الرومي من قبرص، ودعا تركيا لخفض التوتر والحوار.

ولا يحمل اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي صفة رسمية لعقده عبر فيديو كونفرس، ولم يخرج بأي قرار مشترك في نهايته، ولكن يمكن للوزراء إصدار تعليمات لمجموعات العمل من أجل تحضير نتائج الاجتماع.

عقوبات على بيلاروسيا

وأعلن الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد بوريل، أن بيلاروسيا ستتعرض لعقوبات.

وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي لم يقبل بنتائج الانتخابات الأخيرة في بيلاروسيا، التي أظهرت فوز الرئيس الحالي ألكسندر لوكاشينكو.

وأضاف: "بدأ العمل لفرض عقوبات على المسؤولين عن العنف والتلاعب بالنتائج".

واندلعت احتجاجات في بيلاروسيا عقب إعلان اللجنة المركزية للانتخابات وفق نتيجة غير مؤكدة، فوز لوكاشينكو بولاية جديدة في الانتخابات التي جرت الأحد.

وعقب الإعلان نزل المتظاهرون إلى الشوارع بدعوى أن "الانتخابات مزورة"، ولقي شخص مصرعه وأصيب مئات واعتقل نحو 6 آلاف شخص خلال الاحتجاجات.

وأعلنت وزارة الداخلية لاحقاً إطلاق سراح أكثر من ألفَي معتقل، إذ أثار العنف الممارس ضد المتظاهرين في الاحتجاجات ردود فعل كبيرة.

وصرحت المعارضة في بيلاروسيا بأن الانتخابات شابها تزوير، معلنة أنها لن تقبل بالنتائج وستتوجه إلى المحكمة العليا للاعتراض.

ويعتلي لوكاشينكو منصب رئاسة البلاد منذ 1994، وقد انتخب 5 مرات منذ ذلك التاريخ، وحصل في آخر انتخابات رئاسية جرت عام 2015، على 83.49% من أصوات الناخبين.

المصدر: TRT عربي - وكالات