قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، إن بلاده لن تستمر بمفردها في الاتفاق النووي، وعلى الأطراف الأخرى المساهمة في حمايته. وأضاف أنه إذا لم تُقدِم باقي الدول على خطوات إيجابية تحمي مصالح إيران، فستنسحب طهران من الاتفاق الذي انسحبت منه واشنطن.

تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة منذ انسحاب الأخيرة، قبل أكثر من عام، من الاتفاق النووي
تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة منذ انسحاب الأخيرة، قبل أكثر من عام، من الاتفاق النووي ()

هدّد الرئيس الإيراني حسن روحاني، السبت، بالانسحاب من الاتفاق النووي إذا لم تُقدِم باقي الدول على خطوات إيجابية تحمي مصالح إيران، وذلك على أثر الانسحاب الأمريكي من الاتفاق.

وقال روحاني إن بلاده لن تستمرّ بمفردها في الاتفاق، وعلى الأطراف الأخرى المساهمة في حمايته.

جاء ذلك في كلمة خلال أعمال الدورة الخامسة لقمة منظمة التعاون وبناء تدابير الثقة في آسيا، بالعاصمة الطاجيكية دوشنبه.

وأردف "إيران مستعدة لجميع الاحتمالات، علّقنا سابقاً بعض تعهداتنا، وذلك لتحقيق التوازن في الاتفاقية، وإذا لم نحصل على أي ردّ من باقي الأطراف فسنُضطرّ إلى اتخاذ خطوات أخرى".

في السياق نفسه أفاد روحاني بأن "تدخُّل بعض القوى الخارجية في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، وإجبارها على اتباع سياسة أحادية، إضافة إلى الإرهاب والتطرف، كل ذلك جعل المنطقة أقلّ مناطق العالم استقراراً".

وتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة منذ انسحاب الأخيرة، قبل أكثر من عام، من الاتفاق النووي المتعدد الأطراف، المبرم في 2015.

وأعادت واشنطن فرض عقوبات اقتصادية مشدَّدة على طهران، وخفضت الأخيرة التزاماتها بموجب الاتفاق النووي، الذي فرض قيوداً على البرنامج النووي الإيراني، مقابل رفع العقوبات الغربية.

وتهدد الولايات المتحدة بالردّ على أي استهداف إيراني للقوات أو المصالح الأمريكية في المنطقة، أو مصالح العواصم الحليفة لها في الخليج.

واتهمت واشنطن وعواصم خليجية، طهران باستهداف سفن تجارية في مياه الخليج، ومحطتين لضخّ النفط في السعودية، وهو ما نفَته إيران، وعرضت توقيع اتفاقية عدم اعتداء مع دول الخليج.

المصدر: TRT عربي - وكالات