أعلن وزير الاقتصاد الروسي مكسيم أورشكين الأحد، أن بلاده تبحث عن بدائل للدولار الأمريكي في مدفوعات الطاقة مع الخارج لتقليل تَعرُّضها للولايات المتحدة، وأشار إلى أن موسكو تسعى لإصدار أدوات دين بالروبل الروسي واليورو.

تسعى دول مثل روسيا وتركيا والصين وإيران إلى تعزيز التبادل التجاري بينها بالعملة المحلية
تسعى دول مثل روسيا وتركيا والصين وإيران إلى تعزيز التبادل التجاري بينها بالعملة المحلية (Pexels)

قال وزير الاقتصاد الروسي مكسيم أورشكين، إن بلاده تبحث عن بدائل للدولار الأمريكيّ في مدفوعات الطاقة مع الخارج.

وذكر أورشكين في مقابلة مع صحيفة فاينانشيال تايمز نُشرت الأحد، أن تسوية عقود الطاقة ممثَّلة بالنِّفْط ومشتقاته والغاز، بعملتي اليورو والروبل، ستحدّ من الحاجة إلى الدولار الأمريكيّ.

وبدأت شركات النِّفْط والغاز المملوكة للدولة في روسيا بالفعل، استكشاف تسويات بديلة للعملات في مواجهة التوتُّرات الجيوسياسية مع الولايات المتَّحدة.

وأكَّد وزير الاقتصاد الروسي أن بلاده تريد تقليل تَعرُّضها للولايات المتَّحدة، عن طريق جذب مزيد من المستثمرين من خلال التسويات بالروبل.

وزاد "لدينا عملة جيدة للغاية، إنها مستقرة؛ لماذا لا نستخدمها في المعاملات العالَمية؟ نريد مبيعات النِّفْط والغاز بعملة الروبل في مرحلة ما".

وتُعَدّ روسيا مصدّراً رئيسياً للطاقة في العالَم، إذ صدّرَت شركة غازبروم ما قيمته 51 مليار دولار من الغاز الطبيعي إلى أوروبا في 2018، في حين صدّرَت شركة روسنفت 123.7 مليون طن من النِّفْط.

وتسعى موسكو إلى تخفيف تَعرُّضها للولايات المتَّحدة عبر الدولار الأمريكيّ، من خلال خطة "لإزالة الدولرة"، وإصدار أدوات دَين بالعملتين المحلية والأوروبيَّة.

وتسعى دول مثل روسيا وتركيا والصين وإيران لتعزيز التبادل التجاري بينها بالعملة المحلية، لتفادي تقلبات الدولار، والمحافظة على استقرارها الاقتصادي.

وفي الرابع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري أعلنت وزارة المالية الروسية توقيع أنقرة وموسكو اتفاقية لزيادة استخدام العملات المحلية في تعاملاتهما التجارية.

ووفق بيان لوزارة المالية الروسية فإن الاتفاقية نصت على زيادة استخدام الروبل والليرة التركية تدريجيّاً في التعاملات التجارية بين البلدين.

المصدر: TRT عربي - وكالات