أفادت صحيفة سوادنية مساء الاثنين، بأن رئيس مجلس السيادة الانتقالي في البلاد عبد الفتاح البرهان أصدر قراراً بسحب الجنسية من 13 ألف أجنبي من أصول غير سودانية مُنحت لهم في عهد نظام الرئيس المعزول عمر البشير

لا توجد إحصاءات رسمية لعدد الجنسيات التي منحت، لكن تقارير تشير إلى منحها لأفراد من الجاليات العربية التي تشهد بلدانها حروباً واضطرابات سياسية
لا توجد إحصاءات رسمية لعدد الجنسيات التي منحت، لكن تقارير تشير إلى منحها لأفراد من الجاليات العربية التي تشهد بلدانها حروباً واضطرابات سياسية (AP)

أفادت صحيفة سوادنية مساء الاثنين، بأن رئيس مجلس السيادة الانتقالي في البلاد عبد الفتاح البرهان، أصدر قراراً بسحب الجنسية من 13 ألف أجنبي من أصول غير سودانية منحت لهم في عهد نظام الرئيس المعزول عمر البشير (1989-2019).

وقالت صحيفة "السوداني" (مستقلة)، إن البرهان أصدر القرار بتوصية من وزير الداخلية الطريفي إدريس، بعد انتهاء لجنة فنية متخصصة من مراجعة الجنسيات السودانية التي منحت خلال فترة حكم البشير.

وذكرت أنه "يشمل كذلك حظر مجموعات أخرى من الجنسيات السودانية التي منحت لأجانب من أصول غير سودانية، حتى تراجَع السلطات المختصة للتأكد من سلامة إجراءات الحصول عليها".

وأوضحت أن قرار المراجعة يشمل كل جوازات السفر التي منحت لأجانب بموجب التجنيس، وهم من أصول غير سودانية في الفترة بين عامي 1989 حتى 2019، داخل السودان وخارجه.

وأشارت الصحيفة إلى أنه ستُتخذ الإجراءات القانونية والفنية والإدارية كافة لتنفيذ القرار، فيما لم يصدر أي تعليق رسمي من السلطات السودانية حول ما أوردته الصحيفة المحلية.

وفي مايو/أيار الماضي، أعلنت وزارة الداخلية السودانية، تشكيل لجنة فنية لفحص الجنسيات السودانية التي منحت لبعض الأشخاص خلال الفترة الماضية ومراجعتها.

ومؤخراً، شهد السودان جدلاً داخلياً بشأن معايير منح الجنسية والاشتراطات التي تُمنح بموجبها الأوراق الثبوتية.

وتحدثت تقارير إعلامية عن تورط عبد الله البشير شقيق الرئيس السوداني المعزول عمر البشير بالتلاعب في منح جوازات سفر سودانية لعدد من الشخصيات العربية، من دون استيفائها للشروط القانونية.

ولا توجد إحصاءات رسمية لعدد الجنسيات التي منحت، لكن تقارير تشير إلى منحها لأفراد من الجاليات العربية التي تشهد بلدانها حروباً واضطرابات سياسية.

وعزل الجيش السوداني عمر البشير من الرئاسة في 11 أبريل/نيسان 2019، تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر 2018، تنديداً بتردي الأوضاع الاقتصادية.

المصدر: TRT عربي - وكالات