سبها (AA)

أعلن الجيش الليبي فجر الأربعاء أن "الطائرتين المصريتين اللتين هبطتا في مطار مدينة سبها (جنوب) تحملان شحنة من الأسلحة والذخائر مخبأة تحت الأدوية"، لدعم مليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر.

جاء ذلك في تصريح أدلى به الناطق باسم "غرفة عمليات تحرير سرت-الجفرة"، الهادي دراه، لمراسل الأناضول.

والثلاثاء أعلنت وزارة الصحة الليبية عبر صفحتها على فيسبوك "وصول شحنتين من الأدوية والمستلزمات الطبية مقدمة من جمهورية مصر العربية إلى مطار سبها الدولي، بالتنسيق مع وزارة الصحة بحكومة الوحدة الوطنية".

فيما قالت قناة الحدث الليبية الموالية للجنرال الانقلابي حفتر: "بتنسيق بين القائد العام (الانقلابي حفتر) والرئيس المصري (عبد الفتاح السيسي).. وصول شحنة طبية إلى سبها".

وقال دراه: "الطيران المصري c-130 ذو المحركات الكبيرة هبطت منه طائرتان في مطار سبها لجلب الأسلحة والذخائر تحت ذريعة جلبها أدوية".

وأوضح أنه بالفعل "توجد مجموعة بسيطة من الأدوية على متن الطائرتين، ولكن أغلب الحمولة كانت أسلحة وذخائر".

واستطرد: "أسلحة وذخائر مصرية وصلت على متن الطيران المصري إلى مطار سبها بهدف التحشيد".

والثلاثاء أعلن الجيش الليبي رصد تحليق طيران حربي تابع لمرتزقة "فاغنر" الداعمين لمليشيا اللواء المتقاعد خليفة حفتر في سماء مدينة الجفرة (جنوب شرق طرابلس).

يأتي ذلك رغم أنه في 23 أكتوبر/تشرين الأول 2020 أعلنت الأمم المتحدة، توصُّل طرفي النزاع في ليبيا إلى اتفاق لوقف لإطلاق النار، ضمن مباحثات اللجنة العسكرية المشتركة في مدينة جنيف السويسرية، نص على انسحاب كل المرتزقة الأجانب من ليبيا خلال 3 أشهر من ذلك التاريخ.

ومنذ ذلك الوقت تخرق مليشيا حفتر اتفاق وقف إطلاق النار بين الحين والآخر، وتستمر في الحشد العسكري.

وبعد سنوات من الصراع المسلح تشهد الأزمة الليبية انفراجة في الفترة الأخيرة بعد تمكُّن الفرقاء الليبيين من التصديق على سلطة انتقالية موحدة يرأس حكومتها عبد الحميد الدبيبة، ومجلسها الرئاسي محمد المنفي، وتسلمت مهامها في 16 مارس/آذار الماضي.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً