صرح الرئيس الإيراني حسن روحاني أن المفاوضات مع واشنطن لا معنى لها طالما استمرت العقوبات الأمريكية ضد بلاده، مؤكداً أن إيران عازمة على اتخاذ الخطوة الثالثة لتقليص التزاماتها في إطار الاتفاق النووي والتي ستُتخذ تحت مراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

روحاني يؤكد أن المفاوضات مع واشنطن لا معنى لها طالما استمرت العقوبات الأمريكية ضد بلاده
روحاني يؤكد أن المفاوضات مع واشنطن لا معنى لها طالما استمرت العقوبات الأمريكية ضد بلاده (AA)

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن المفاوضات مع واشنطن لا معنى لها طالما استمرت العقوبات الأمريكية ضد بلاده.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، تطرق إلى الاتفاق النووي والمفاوضات مع الولايات المتحدة، وفقاً لبيان صدر الأربعاء عن الرئاسة الفرنسية.

وأشار روحاني إلى أن الولايات المتحدة تهرّبت من مسؤولياتها عبر الانسحاب من الاتفاق النووي متعدد الجوانب، مضيفاً أن "المفاوضات مع الولايات المتحدة لا معنى لها بالنسبة للحكومة الإيرانية والشعب والبرلمان طالما استمرت العقوبات".

وأوضح أن الخطوة الثالثة التي اتخذتها إيران لتقليص التزاماتها في إطار الاتفاق النووي ستُتخذ تحت مراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية وأن التراجع عنها ممكن في أي وقت.

وقال "نعود إلى تعهداتنا وفق الاتفاق النووي إذا توصّلنا إلى اتفاق نهائي مع دول الاتحاد الأوروبي، والاجتماع بين إيران ومجموعة الـ5+1 ممكن في حال رفع العقوبات فقط".

من جهته تطرّق ماكرون إلى المباحثات التي أجراها مع السلطات الأمريكية بخصوص اتفاق جديد، مؤكداً استمرار بلاده في تطبيق الاتفاق النووي وبذل الجهود من أجل التوصل إلى تصالح. كما شرح ماكرون لروحاني الخطوات التي ستتخذها فرنسا والبرنامج الذي أعدته من أجل التوصل إلى اتفاق.

وفي وقت سابق من هذا الشهر أعلنت السلطات الإيرانية بدء تنفيذ خطوتها الثالثة من خفض التزاماتها وفق "الاتفاق النووي" المتمثل في زيادة أجهزة الطرد المركزي لتسريع تخصيب اليورانيوم. وجاء ذلك رداً على انتهاك الولايات المتحدة للاتفاق وعدم التزام الدول العالمية الموقعة على الاتفاق بتعهداتها.

المصدر: TRT عربي - وكالات