فنّد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في سلسلة تغريدات الجمعة، تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، التي اعتبر فيها أن الإفراج عن العسكري الأمريكي السابق المحتجز في إيران يظهر أن "التوصل إلى اتفاق" مع طهران "أمر ممكن".

 وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف يفند تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حول إمكانية
 وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف يفند تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حول إمكانية "التوصل إلى اتفاق" (AA)

فنّد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في سلسلة تغريدات الجمعة تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، التي اعتبر فيها أن الإفراج عن العسكري الأمريكي السابق المحتجز في إيران يظهر أن "التوصل إلى اتفاق" مع طهران "أمر ممكن".

واشتد التوتر بين الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة منذ قرر ترمب عام 2018، الانسحاب من الاتفاق الدولي حول البرنامج النووي الإيراني الذي وقع في فيينا قبل ذلك بثلاثة أعوام، وإعادة فرض عقوبات اقتصادية ضد طهران.

وقال ظريف رداً على الرئيس الأمريكي: "كان لدينا اتفاق حين تسلمت منصبك (في يناير/كانون الثاني 2017). إيران والموقعون الآخرون (على اتفاق فيينا) لم يغادروا قط الطاولة"، مضيفاً: "مستشاروك قاموا برهان أحمق، يعود الأمر إليك لتقرر متى تريد إصلاح" هذا الخطأ.

وأجرت إيران والولايات المتحدة اللتان لا توجد علاقات دبلوماسية بينهما منذ 1980، تبادلاً للسجناء الخميس، بوساطة سويسرية.

إذ أعلنت واشنطن الإفراج عن العنصر السابق في البحرية الأمريكية مايكل وايت الموقوف منذ يوليو/تموز 2018 في إيران، وأنه اتجه إلى بلده.

وأعلنت إيران إفراج الولايات المتحدة عن العالم الإيراني مجيد طاهري الموقوف منذ يوليو/تموز 2018، على أن يعود إلى بلاده.

وقال ترمب على تويتر: "شكراً إيران، هذا يُظهر أن التوصّل إلى اتفاق أمر ممكن!".

يذكر أنه وقع اتفاق فيينا بين الجمهورية الإسلامية والأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا) إضافة إلى ألمانيا، وهو ينص على رفع العقوبات الدولية المفروضة على إيران مقابل ضمانات تراقبها الأمم المتحدة، بأن طهران لا تسعى لصناعة سلاح نووي.

ورداً على انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق، تراجعت إيران منذ أيار/مايو 2019، عن أغلب الالتزامات التي تعهدت بها في فيينا.

ويأمل ترمب الذي يعتبر أن الضمانات الواردة في الاتفاق غير كافية، أن تؤدي سياسة "الضغط الأقصى" ضد الجمهورية الإسلامية إلى التفاوض حول "اتفاق أفضل"، وهو أمر ترفضه طهران التي تطالب واشنطن بالاعتذار والعودة إلى اتفاق فيينا.

المصدر: TRT عربي - وكالات