قال وزير الخارجية الإيراني الخميس، إن طهران مستعدة للعمل على مقترحات فرنسية لإنقاذ الاتفاق النووي الدولي، وأضاف أن "إيران لن تبدأ حرباً في الخليج، لكنها ستدافع عن نفسها".

ظريف: لا تنتظروا منا أن نبقى مكتوفي الأيدي حينما يدخل أحد مياهنا ويهددنا
ظريف: لا تنتظروا منا أن نبقى مكتوفي الأيدي حينما يدخل أحد مياهنا ويهددنا (Reuters)

قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الخميس، إن طهران مستعدة للعمل على مقترحات فرنسية لإنقاذ الاتفاق النووي الدولي، الذي وقعته مع القوى العالمية عام 2015، لكنها لن تتهاون مع تدخل الولايات المتحدة في الخليج.

وقال ظريف في المعهد النرويجي للشؤون الدولية، إنه يتطلع إلى عقد محادثات جادة مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس الجمعة، وتابع "هناك مقترحات على الطاولة من الجانبين الفرنسي والإيراني، وسنعمل على هذه المقترحات غداً".

كما حذر ظريف من جهود الولايات المتحدة لتشكيل مهمة أمنية، انضمت إليها حتى الآن بريطانيا وأستراليا والبحرين، لحراسة سفن الشحن في مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لإمدادات النفط العالمية.

وقال "من الواضح أن هدف الولايات المتحدة... (من أن يكون لها) وجود بحري في الخليج الفارسي هو التصدي لإيران. لا تنتظروا منا أن نبقى مكتوفي الأيدي حينما يدخل أحد مياهنا ويهددنا"، وأضاف أن "إيران لن تبدأ حرباً في الخليج، لكنها ستدافع عن نفسها".

وفي مسعى لتعزيز الاتفاق النووي، عرض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأربعاء، تخفيف العقوبات على إيران أو توفير "آلية تعويض لتمكين الشعب الإيراني من العيش بشكل أفضل" في مقابل الامتثال التام للاتفاق.

وتعرضت سفن تجارية دولية عدة لهجمات في الخليج في الشهور الماضية في حوادث هزت تجارة السلع الأولية العالمية، وألقت الولايات المتحدة باللوم على إيران التي تنفي هذه الاتهامات.

وزاد من توتر الأجواء المشحونة احتجاز القوات البريطانية ناقلة إيرانية قبالة جبل طارق في يوليو/تموز ثم قام الحرس الثوري الإيراني باحتجاز سفينة بريطانية في الخليج.

المصدر: TRT عربي - وكالات