يُعرف يوم 23 أبريل/نيسان من كل عام في تركيا رسمياً بأنه "يوم الأطفال والسيادة الوطنية" (AA)

هنأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأمة التركية في رسالة بالذكرى 101 لتأسيس مجلس الأمة الكبير (البرلمان)، وعيد "الطفولة والسيادة الوطنية".

وأعرب الرئيس عن أمله في أن يكون هذا اليوم الاستثنائي الذي قدّمه مؤسس الجمهورية مصطفى كمال أتاتورك للأطفال، خيراً لهم وللشعب التركي وللوطن.

وأشار إلى أن عيد "الطفولة والسيادة الوطنية" هو أحد أجمل مظاهر الأهمية والقيمة التي يوليها الشعب التركي للأطفال.

فما قصة هذا اليوم في تاريخ الجمهورية التركية؟

يُعرف يوم 23 أبريل/نيسان من كل عام في تركيا رسمياً بأنه "يوم الأطفال والسيادة الوطنية"، إلا أنه يرتبط أكثر بالأطفال، وقد خصصه لهم مؤسس الجمهورية التركية ورئيسها الأول مصطفى كمال أتاتورك.

وقبل وباء كورونا كان من المعتاد سنوياً أن يشارك الأتراك داخل البلاد وخارجها في فاعليات متنوعة، احتفالاً بالعيد، وتعمّ الفرحة وجوه الكبار والصغار، لكن وباء كورونا العالمي حال دون تنظيم الفاعليات الجماعية هذا العام.

أول يوم انعقد فيه البرلمان التركي

كما يتميز يوم 23 أبريل/نيسان بأنه اليوم الذي اجتمع فيه البرلمان التركي لأول مرة في عام 1920 في العاصمة أنقرة برئاسة أتاتورك.

وكان تأسيس البرلمان الخطوة الأولى في طريق تأسيس الجمهورية التركية بعد ثلاث سنوات، والكفاح من أجل استقلال الأمة التركية وطرد القوات المحتلة البريطانية والفرنسية والإيطالية بعد انهيار الدولة العثمانية.

يوم السيادة الوطنية

وكان الاحتفال في هذا التاريخ يجري تحت عنوان "يوم السيادة الوطنية"، وقد بدأ الاحتفال به كيوم للأطفال منذ عام 1935.

من ناحية السيادة الوطنية، من المعتاد أن تعقد الإدارات المحلية الاحتفاليات الرسمية في كل مدينة بوضع إكليل على تماثيل أتاتورك، وتوضع الأعلام الصغيرة والكبيرة على مخارج البنايات وشرفات الأبنية.

ويظلّ الأطفال الموضوع الأول لفاعليات يوم السيادة الوطنية، إذ يردّدون القصائد الوطنية في هذه الفاعليات. ويُعَدّ ضريح أتاتورك في أنقرة مركزاً رئيسياً للاحتفال، إذ يزوره الزعماء الأتراك في هذه المناسبة.

يوم جلوس الأطفال مكان الكبار

كما أن بالاحتفالات تقليد مميز يعطي بعض الأطفال فرصة للاستبدال بالكبار، إذ يترك رئيس الجمهورية، وأعضاء في البرلمان، وحكام ولايات، وقادة شرطة، وعدد من المسؤولين رفيعي المستوى، كراسيهم ليجلس عليها الأطفال ليوم واحد، في إطار التعبير عن رمزية هذا اليوم.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً