أعلنت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة في غزة عن التزامها بالتهدئة التي سعت إليها القاهرة ما التزم بها الاحتلال الإسرائيلي. في المقابل تتواصل الغارات الإسرائيلية على القطاع بالتزامن مع دوي صفارات إنذار في مستوطنات إسرائيلية مجاورة له.

طائرات الاحتلال الإسرائيلي قصفت مواقع مختلفة في قطاع غزة
طائرات الاحتلال الإسرائيلي قصفت مواقع مختلفة في قطاع غزة (AFP)
تواصل التوتر في قطاع غزة، في الساعات المتأخرة من مساء الإثنين، بعد الغارات الإسرائيلية العنيفة التي انهمرت على القطاع منذ ساعات العصر. ولم يتوقف إطلاق الصواريخ من جانب المقاومة الفلسطينية على مناطق إسرائيلية، وكذلك القصف الإسرائيلي لمواقع في القطاع على الرغم من الحديث عن التوصل لتهدئة برعاية مصرية.

وقال مراسلTRT عربي في غزة سامي برهوم إن الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة في قطاع غزة، أعلنت عن استجابتها للوساطة المصرية لوقف إطلاق النار ما التزم بها الجانب الإسرائيلي، لكنه أشار إلى أن القصف الإسرائيلي ما زال مستمراً رغم ذلك.

وفي سياق متصل، قال حازم قاسم، الناطق باسم حركة حماس، لوكالة الأناضول إن الحركة "تعاطت بإيجابية مع جهد وساطة مصرية للتهدئة"، مضيفاً أن "حماس ستلتزم بالتهدئة ما التزمت بها إسرائيل، ونحن جاهزون للدفاع عن شعبنا".

وشن جيش الاحتلال الإسرائيلي، غارات على قطاع غزة، قال إنها رداً على إطلاق صاروخ من القطاع، صباح الإثنين، سقط شمالي مدينة تل أبيب.

ومن المواقع التي دمرها الجيش الإسرائيلي، مقر رئيس المكتب السياسي، لحركة المقاومة الإسلامية حماس، إسماعيل هنية، غربي مدينة غزة.

كما قصفت الطائرات الإسرائيلية مبنى يقع في حي الرمال، غربي مدينة غزة. وقال الاحتلال إن المبنى تابع لجهاز الأمن الداخلي التابع لوزارة الداخلية، وقصفت الطائرات مقر شركة الملتزم للتأمين والاستثمار، وسط مدينة غزة، التي قصف مقرها إبان الحرب التي شنها على غزة، عام 2014.

وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية، أسفرت الغارت عن إصابة 7 فلسطينيين.

بدورها، قالت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة، في قطاع غزة، إنها أطلقت "رشقات صاروخية"، على بلدات إسرائيلية محاذية للقطاع، رداً على الغارات التي تشنها إسرائيل، مشيرة إلى أنها أطلقت صواريخ على بلدات سديروت، ونتيفوت.

المصدر: TRT عربي - وكالات