قال الرئيس الفرنسي، الاثنين، إن بلاده ستقدم 60 مليون يورو لدعم الفترة الانتقالية في السودان. وأضاف ماكرون خلال مؤتمر صحفي عقده مع رئيس الوزراء السوداني بالعاصمة باريس "سنواصل دعوة الولايات المتحدة لرفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب".

الرئيس الفرنسي قال إن إن بلاده ستقدم 60 مليون يورو لدعم الفترة الانتقالية في السودان
الرئيس الفرنسي قال إن إن بلاده ستقدم 60 مليون يورو لدعم الفترة الانتقالية في السودان (Reuters)

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاثنين، إن بلاده ستقدم 60 مليون يورو لدعم الفترة الانتقالية في السودان.

وأضاف ماكرون خلال مؤتمر صحفي عقده مع رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك بالعاصمة باريس "سنواصل دعوة الولايات المتحدة لرفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب".

واعتبر ماكرون أن "الثورة السودانية تلهم إفريقيا والعالم"، مشدداً على أنه "من الضروري أن تنجح الفترة الانتقالية في السودان من أجل مستقبل المنطقة".

ومخاطباً حمدوك، قال ماكرون إن "مهمتك كبيرة، وأساسية لمستقبل السودان والقارة الإفريقية".

من جهته، قال رئيس الحكومة السودانية إن "بلاده تقدر الدعم الفرنسي للخرطوم، مؤكداً "حرصه على العمل مع باريس للعبور ببلاده إلى بر الأمان".

وأضاف "نحن شعب مسالم، ودعم الإرهاب ارتبط بالنظام السابق"، مؤكداً أنه "بثورتنا نضع الخطوات الأولى لعودة السودان إلى المحيط الدولي".

والأحد، وصل حمدوك فرنسا في زيارة رسمية تلبية لدعوة من الرئيس الفرنسي.

ورفعت الإدارة الأمريكية، في 6 أكتوبر/تشرين الأول 2017، عقوبات اقتصادية وحظراً تجارياً كان مفروضاً على السودان منذ 1997.

لكنها لم ترفع اسم السودان من قائمة "الدول الراعية للإرهاب"، المدرج عليها منذ عام 1993، لاستضافته الزعيم الراحل لتنظيم القاعدة، أسامة بن لادن.

وفي 21 أغسطس/آب الماضي، بدأت بالسودان مرحلة انتقالية تستمر 39 شهراً، تنتهي بإجراء انتخابات.

ويأمل السودانيون أن ينهي الاتفاق بشأن المرحلة الانتقالية اضطرابات يشهدها بلدهم منذ أن عزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل/نيسان الماضي، عمر البشير من الرئاسة، تحت وطأة احتجاجات شعبية منددة بتردي الأوضاع الاقتصادية.

المصدر: TRT عربي - وكالات