استكملت فصائل سورية معارضة الانسحاب من الخطوط الأمامية في محافظة إدلب ضمن إتفاق سوتشي بين تركيا وروسيا، فيما تقوم الدولتان الضامنتان بتسيير دوريات مستقلة في المنطقة منزوعة السلاح بالتنسيق بينهما.

مقاتلو المعارضة يسحبون المعدات الثقيلة من المنطقة المنزوعة السلاح
مقاتلو المعارضة يسحبون المعدات الثقيلة من المنطقة المنزوعة السلاح (Others)
أعلنت فصائل سورية معارضة، الاثنين استكمال سحب أسلحتها الثقيلة كافة من المنطقة منزوعة السلاح التي تم الاتفاق عليها بين الجانبين التركي الروسي حول محافظة إدلب، في مدينة ستوشي الروسية منتصف سبتمبر/ أيلول الماضي.

وقالت مصادر في المعارضة لوكالة الأناضول، إنهم عملوا خلال الأيام الماضية وطوال ليل الأحد – الاثنين على سحب الأسلحة الثقيلة مثل المدافع ومنصات إطلاق صواريخ غراد، وقذائف الهاون وقذائف صاروخية متوسطة المدى.

وبدأت قوات المعارضة سحب أسلحتها الثقيلة من خطوط الجبهة منذ 6 أكتوبر/ تشرين الأول حسب الوكالة. 

في المقابل، أرسلت القوات التركية أسلحة متنوعة وسيارات مدرعة إلى المنطقة منزوعة السلاح من أجل الاستعداد لإجراء دوريات بالتنسيق مع القوات الروسية، بموجب اتفاق سوتشي بين البلدين.

وفي سياق متصل، أكدت مصادر في الدفاع المدني السوري، استهداف النظام لبعض المناطق المدنية داخل منطقة خفض التصعيد في محافظات إدلب وحماة واللاذقية، تسببت بمقتل 3 مدنيين.

ونص اتفاق سوتشي بين روسيا وتركيا، على إقامة منطقة منزوعة السلاح بعمق 15 إلى 20 كلم على خطوط التماس بين قوات النظام وفصائل المعارضة عند أطراف إدلب وأجزاء من ريف حماة الشمالي وريف حلب الغربي وريف اللاذقيةالشمالي، وذلك بحلول 15 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

وستقوم القوات التركية والروسية بصفتهما الدولتان الضامنتان بتسيير دوريات مستقلة في المنطقة منزوعة السلاح بالتنسيق بينهما، على غرار الدوريات التي تجريها القوات التركية والأميركية في منطقة منبج شرقي حلب.

المصدر: TRT عربي - وكالات