أعرب رئيس جمهورية شمال قبرص التركية مصطفى أقنجي، في تصريح صحفي مشترك مع وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو، عن رغبة بلاده في أن يصبح الغاز الطبيعي في البحر المتوسط جسراً للسلام وليس سبباً للتوتر.

رئيس جمهورية شمال قبرص التركية مصطفى أقنجي يقول إن بلاده تتمنى أن يكون الغاز في البحر المتوسط جسراً للسلام
رئيس جمهورية شمال قبرص التركية مصطفى أقنجي يقول إن بلاده تتمنى أن يكون الغاز في البحر المتوسط جسراً للسلام (AA)

قال رئيس جمهورية شمال قبرص التركية مصطفى أقنجي إن بلاده تتمنى أن يكون الغاز الطبيعي في البحر المتوسط بمثابة جسر للسلام وليس سبباً للتوتر.

جاء ذلك في تصريح صحفي مشترك، الاثنين، مع وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو في العاصمة لفكوشا.

وأضاف أقنجي أنه لأجل تحقيق هذا الهدف "قدّمنا مقترحنا لتشكيل لجنة مشتركة بشأن التقاسم العادل للثروات". وأكد أقنجي أنهم سيواصلون التعاون مع تركيا في أنشطة البحث والتنقيب شرق البحر المتوسط طالما لم يصلوا إلى فكرة موحدة مع الجانب الرومي.

وأشار رئيس قبرص التركية إلى أنهم اتفقوا مع جين هول لوت، مستشارة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، على المبادئ التي يمكن اعتبارها مفاهيم مرجعية تكون بمثابة نقطة انطلاق في المفاوضات.

ومنذ 1974، تعيش جزيرة قبرص انقساماً بين شطرين، تركي في الشمال ورومي في الجنوب، وفي 2004 رفض القبارصة الروم خطة قدّمتها الأمم المتحدة لتوحيد شطري الجزيرة.

وتتركز المفاوضات حول 6 محاور رئيسة تستهدف توحيد الجزيرة هي الاقتصاد، وشؤون الاتحاد الأوروبي، والملكيات، وتقاسم السلطة، والأراضي، والأمن والضمانات.

ويطالب الجانب القبرصي التركي ببقاء الضمانات الحالية حتى بعد التوصل إلى الحل المحتمل في الجزيرة، إذ يؤكد أن الوجود العسكري التركي فيها شرط لا غنى عنه بالنسبة له، وهو ما يرفضه الجانب الرومي.

المصدر: TRT عربي - وكالات