البيت الأبيض: أمريكا قلقة إزاء التطورات في تونس وتدعو للهدوء (Hedi Azouz/AP)

أعلنت الدبلوماسية الفرنسية، الاثنين، أنّ باريس تأمل "بعودة المؤسسات إلى عملها الطبيعي" في تونس "في أقرب وقت"، وذلك بعد تعليق الرئيس قيس سعيّد عمل البرلمان وإقالة رئيس الوزراء.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية إنييس فون دير مول إنّ "فرنسا تتابع بأكبر قدر من الانتباه تطور الوضع السياسي في تونس".

وأضافت أنّ باريس "تأمل احترام دولة القانون وعودة المؤسسات إلى عملها الطبيعي في أقرب وقت، بحيث تستطيع التركيز على التصدي للأزمة الصحية والاقتصادية والاجتماعية".

وتابعت: "ضمن الاحترام الكامل لسيادة تونس، تدعو فرنسا أيضاً جميع القوى السياسية في البلاد إلى تجنب أي من إشكال العنف والحفاظ على المكتسبات الديمقراطية للبلاد".

وأبدت الولايات المتحدة أيضاً قلقها إزاء إقالة الرئيس التونسي قيس سعيّد لرئيس الحكومة ودعت إلى احترام "المبادئ الديمقراطية" في البلاد التي تعدّ مهد "الربيع العربي".

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي، اليوم الاثنين: "نجري اتصالات من البيت الأبيض ووزارة الخارجية على أعلى مستوى مع القادة التونسيين للاطلاع على مزيد من التفاصيل بشأن الوضع، وندعو إلى الهدوء، وندعم الجهود التونسية للمضي قدماً بما يتوافق مع المبادئ الديمقراطية".

وقالت ساكي إن البيت الأبيض لم يحدد بعد ما إذا كان ما حدث في تونس يعد انقلاباً، مضيفة أنه يترك لوزارة الخارجية إجراء تحليل قانوني قبل الحكم على الوضع هناك.

بدورها، دعت ألمانيا إلى "احترام الحريات المدنية التي تشكل أحد أهم مكتسبات الثورة التونسية" عام 2011 والتي اعتبرت غالباً النجاح الوحيد "للربيع العربي".

وجاء إجراء سعيد بعد شهور من الجمود السياسي والنزاعات التي وضعته في مواجهة مع رئيس الوزرا ء هشام المشيشي والبرلمان في وقت سقطت فيه تونس في أزمة اقتصادية فاقمتها جائحة كوفيد-19.

وتواجه الديمقراطية الوليدة في تونس أكبر أزماتها منذ عشر سنوات بعد أن أطاح الرئيس قيس سعيّد بالحكومة وجمّد أنشطة البرلمان‭‭‭ ‬‬‬بمساعدة من الجيش في خطوة وصفتها الأحزاب الرئيسية،بأنها انقلاب.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً