يواصل النظام السوري انتهاكاته في ريفَي إدلب وحلب، غير أن قواته تكبدت خسائر كبيرة في الهجوم المضادّ الذي تشنّه المعارضة السورية منذ أسبوعين، في مناطق خفض التصعيد بإدلب.

حطام مروحية تابعة للنظام السوي أسقطتها المعارضة قبل أيام غربيّ مدينة سراقب
حطام مروحية تابعة للنظام السوي أسقطتها المعارضة قبل أيام غربيّ مدينة سراقب (AA)

تكبدت قوات النظام السوري في مناطق خفض التصعيد بإدلب، خسائر كبيرة في الهجوم المضاد الذي تشنه المعارضة السورية منذ أسبوعين، ردّاً على الغارات الجوية.

وقالت مراسلة TRT عربي إن النظام السوري يواصل انتهاكاته في ريفَي إدلب وحلب ويقصف مخيماً للنازحين في المنطقة، مشيرة إلى أن المعارضة استطاعت أن تكبد النظام خسائر.

وتشهد محاور عدة في مناطق خفض التصعيد، اشتباكات عنيفة، أبرزها في جنوب إدلب وشرقها والريف الغربي لمحافظة حلب، حسب وكالة الأناضول.

واستطاعت المعارضة والمجموعات المناهضة للنظام السوري، تحييد أكثر من 100 عنصر للنظام خلال آخر أسبوع، إلى جانب إسقاط مروحيتين، ودمرت خلال آخر أسبوعين 12 عربة و24 دبابة و8 منصات لمضادات جوية و3 ناقلات جنود مصفحة و4 راجمات وطائرتين مسيرتين.

يشار إلى أنه في سبتمبر/أيلول 2018، توصلت تركيا وروسيا إلى اتفاق يقضي بإنشاء منطقة منزوعة السلاح في إدلب، يحظر فيها الأعمال العدائية، وهو الاتفاق الذي خرقه النظام.

ومنذ ذلك التاريخ قُتل أكثر من 1800 مدني في هجمات شنها النظام السوري والقوات الروسية، منتهكين بذلك كلاً من اتفاق وقف إطلاق النار في 2018، واتفاق آخر بدأ تنفيذه في 12 يناير/كانون الثاني الماضي.

المصدر: TRT عربي - وكالات