سجلت 250 ألف إصابة مثبتة بفيروس كورونا في أوروبا حتى الآن، فيما اعتبرت منظمة الصحة العالمية أن "مؤشرات مشجعة" لتباطؤ تفشي الفيروس في القارة على الرغم من خطورة الوضع الحالي.

تساوي الإصابات المسجلة في أوروبا نسبة 60% من مجمل الإصابات العالمية
تساوي الإصابات المسجلة في أوروبا نسبة 60% من مجمل الإصابات العالمية (Reuters)

سجلت 250 ألف إصابة مثبتة بفيروس كورونا المستجد في أوروبا حتى الآن، أكثر من نصفها في إيطاليا (74386 إصابة) وإسبانيا (56188 إصابة)، حسب تعداد أعدته وكالة الصحافة الفرنسية حتى ظهر الخميس.

ومع 258068 إصابة على الأقل و14640 وفاة، باتت أوروبا القارة الأكثر تضرراً من الوباء، قبل آسيا التي ظهر فيها الفيروس وتسجل (100937 إصابة و3636 وفاة). لكن عدد الإصابات المؤكدة رسمياً لا يعكس بالضرورة العدد الفعلي للإصابات، إذ إنّ العديد من الدول لا تختبر إلا من تستدعي حالتهم النقل إلى المستشفى.

من جهته، اعتبر مدير الفرع الأوروبي في منظمة الصحة العالمية الخميس، أن "مؤشرات مشجعة" لتباطؤ تفشي فيروس كورونا المستجد في أوروبا، على الرغم من خطورة الوضع الحالي.

وقال هانس كلوغي خلال مؤتمر صحافي عبر الفيديو من كوبنهاغن: "على الرغم من أن الوضع لا يزال مقلقاً جداً، لكننا بدأنا نرى مؤشرات مشجعة"،

وأضاف أن إيطاليا التي تسجل أكبر عدد من الإصابات في أوروبا "بدأت تشهد معدل ارتفاع (بالإصابات) أقل بقليل (من السابق) على الرغم من أنه لا يزال مبكراً القول إن الوباء بلغ ذروته في البلاد".

ويضم الفرع الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية 53 بلداً من الأطلسي حتى المحيط الهادي، باستثناء روسيا وأندورا. وأحصت المنظمة في هذه المنطقة 220 ألف إصابة و11987 وفاة ناجمة عن الفيروس.

وتساوي الإصابات المسجلة في أوروبا نسبة 60% من مجمل الإصابات العالمية، أما الوفيات فتساوي 70% من إجمالي الوفيات، وفق كلوغي.

ورحب في الوقت نفسه "بتدابير غير مسبوقة لردع انتشار المرض ووقف انتقال عدوى وباء كوفيد-19 الذي يتيح لنا مزيداً من الوقت ويخفف الضغط على أنظمتنا الصحية".

وأضاف أنه يتعين تقدير الأثر الدقيق لهذه التدابير التي لها تكلفة اقتصادية واجتماعية.

وقال إن على الحكومات والشعوب أن تعي "الواقع الجديد" الذي خلقته الجائحة وأن تتحضر لاستمرار ذلك لوقت طويل، موضحاً: "لن يكون الأمر مجرد سباق سريع، بل ماراثون".

المصدر: TRT عربي - وكالات