تجاوز عدد المتعافين من فيروس كورونا حول العالم حاجز مليون و600 ألف شخص، في الوقت الذي أبدت فيه منظمة الصحة العالمية تفاؤلها ببعض العلاجات التي تحد فيما يبدو من شراسة الفيروس أو فترة الإصابة به.

تأتي الولايات المتحدة في صدارة الدول من حيث حالات الشفاء تليها إسبانيا ثم ألمانيا
تأتي الولايات المتحدة في صدارة الدول من حيث حالات الشفاء تليها إسبانيا ثم ألمانيا (AP)

تجاوز عدد المتعافين من فيروس كورونا حول العالم، صباح الأربعاء، حاجز مليون و600 ألف شخص، ليصل إلى مليون و613 ألف و561، حسب موقع "ورلدميتر" المتخصص برصد إحصائيات الفيروس.

وتأتي الولايات المتحدة في صدارة الدول من حيث حالات الشفاء، مسجلة 296 آلاف و746، تليها إسبانيا بـ 180 ألف و470، وثالثًا ألمانيا بـ 147 ألف و200، ثم إيطاليا بـ 109 آلاف و39، وجاءت تركيا في المرتبة الخامسة بـ 98 ألف و889، ثم إيران بـ 88 ألف و357، والصين بـ 78 ألف و189.

وحتى صباح الأربعاء، ارتفع عدد الإصابات بالفيروس في أكثر من مئتي دولة حول العالم إلى 4 ملايين و355 ألف و551، توفي منهم 293 ألف و66، وفقا للموقع ذاته.

من جهة أخرى، قالت منظمة الصحة العالمية إن بعض العلاجات تحد فيما يبدو من شراسة الفيروس أو فترة الإصابة به، وإنها تركز على معرفة المزيد بشأن أربعة أو خمسة من أبرز سبل العلاج الواعدة.

وتقود المنظمة التي تتخذ من جنيف مقرا لها مبادرة عالمية لتطوير لقاحات واختبارات وأدوية آمنة وفعالة لمنع الإصابة بالمرض الناجم عن العدوى بفيروس كورونا وتسهيل تشخيصه وعلاجه.

وقالت المتحدثة مارجريت هاريس في إفادة: "لدينا بعض الع لاجات التي يبدو وهي في المراحل المبكرة جدا أنها تحد من خطورة أو طول المرض، لكن ليس لدينا شيء يمكنه أن يقضي على الفيروس أو يوقفه".

وأضافت: "لدينا بالفعل بيانات إيجابية محتملة، لكننا بحاجة لأن نرى مزيدا من البيانات حتى نكون على يقين مئة بالمئة ونحن نقول إن هذا العلاج أفضل من ذاك".

غير أنها أبدت الحذر فيما يتعلق بتوقعات التوصل إلى لقاح وقالت إن هذا النوع من الفيروسات "محير جدا" بصفة عامة ومن الصعب إنتاج لقاحات له".

ويجري تطوير أكثر من 100 لقاح محتمل لكوفيد-19، عدد منها في مراحل التجارب السريرية، فيما قالت منظمة التجارة العالمية في أبريل/نيسان إن تطوير اللقاح سيستغرق 12 شهرا على الأقل.

وقالت هاريس إن الأمريكيتين هما الآن "مركز" الجائحة، رغم أنها أشارت أيضا إلى تزايد الحالات في أفريقيا، لكنها أضافت أن القارة لديها "ميزة كبيرة" على مناطق أخرى ليس لديها خبرة تذكر بالأمراض المعدية وانتشارها.

وسئلت عن أسباب ارتفاع الحالات في الولايات المتحدة والبرازيل فقالت: "شهدنا في مختلف أنحاء العالم أن التحذيرات التي وجهناها منذ البداية، وفي وقت مبكر للغاية، لم تكن تُستقبل كتحذيرات من مرض فتاك غاية في الخطورة".

المصدر: TRT عربي - وكالات