قال الرئيس اللبناني ميشال عون، الاثنين، إن تنقيب إسرائيل عن النفط والغاز في المنطقة المتنازع عليها مع بلاده مسألة في غاية الخطورة، محذراً من أن لبنان لن يسمح بالتعدي على مياهه الإقليمية المعترف بها دولياً.

يقدر إجمالي حجم الاحتياطيات البحرية اللبنانية من النفط عند 865 مليون برميل، ومن الغاز عند 96 تريليون قدم مكعبة
يقدر إجمالي حجم الاحتياطيات البحرية اللبنانية من النفط عند 865 مليون برميل، ومن الغاز عند 96 تريليون قدم مكعبة (AP)

صرح الرئيس اللبناني ميشال عون، الاثنين، بأن تنقيب إسرائيل عن النفط والغاز في المنطقة المتنازع عليها مع بلاده مسألة في غاية الخطورة، محذراً من أن لبنان لن يسمح بالتعدي على مياهه الإقليمية المعترف بها دولياً.

تصريحات عون جاءت خلال استقباله بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك البطريرك يوسف العبسي، على رأس وفد من مطارنة الطائفة.

وقال عون إنه يتابع المعلومات التي تحدثت، الأحد، عن بدء إسرائيل التنقيب عن النفط والغاز في المنطقة المتنازع عليها مع لبنان، قرب البلوك رقم 9، مشدداً على أن "هذه المسألة في غاية الخطورة وستزيد الأوضاع تعقيداً".

وكانت وسائل إعلام عبرية نشرت الأحد، أن الحكومة الإسرائيلية صادقت على التنقيب عن الغاز في "ألون دي" وهو البلوك 72 السابق القريب من لبنان، الأمر الذي من شأنه أن يشعل النزاع مع بيروت، بحسب موقع "إسرائيل ديفنس" الإسرائيلي.

وأكد عون أن بلاده لن تسمح بالتعدي على مياهها الإقليمية المعترف بها دولياً، "لا سيما المنطقة الاقتصادية الخالصة في جنوبه حيث بلوكات النفط والغاز، وخصوصاً البلوك رقم 9 الذي سيبدأ التنقيب فيه خلال أشهر".

ويقدر إجمالي حجم الاحتياطيات البحرية اللبنانية من النفط عند 865 مليون برميل، ومن الغاز عند 96 تريليون قدم مكعبة، في حين ستبدأ شركة "توتال" الفرنسية خلال 2020 عمليات حفر في البلوك 9.

وفي 2018 وقعت الحكومة اللبنانية للمرة الأولى عقوداً مع 3 شركات دولية هي "توتال" الفرنسية، و"إيني" الإيطالية، و"نوفاتيك" الروسية للتنقيب عن النفط والغاز في هاتين الرقعتين.

ويخوض لبنان نزاعاً مع إسرائيل على منطقة في البحر المتوسط تبلغ نحو 860 كم مربع، تعرف بالمنطقة رقم 9 الغنية بالنفط والغاز، وأعلنت بيروت في يناير/كانون الثاني 2016 إطلاق أول جولة تراخيص للتنقيب فيها.

المصدر: TRT عربي - وكالات