قال الرئيس الفنزويلي إن المعارضة تريد تفتيت البلاد وتسليمها للولايات المتحدة وللأثرياء النافذين، ورفض في الوقت ذاته مهلة كانت قد وضعتها دول أوروبية من أجل الدعوة لانتخابات رئاسية، وأشار إلى أنه لن يرضخ في مواجهة الضغوط.

مادورو قال إنه لن يرضخ في مواجهة ضغوط من يطالبون برحيله ويؤيدون رئيس البرلمان المعارض
مادورو قال إنه لن يرضخ في مواجهة ضغوط من يطالبون برحيله ويؤيدون رئيس البرلمان المعارض (AP)

رفض الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو مهلة، كانت حددتها دول أوروبية من أجل الدعوة لإجراء انتخابات رئاسية في فنزويلا، متوعدة بأنها ستعترف بخصمه خوان غوايدو رئيساً بالوكالة حال رفضه، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وخلال مقابلة مع محطة "لا سيكستا" التلفزيونية الإسبانية، وقال مادورو إنه لن يرضخ في مواجهة ضغوط من يطالبون برحيله ويؤيدون رئيس البرلمان المعارض خوان غوايدو.

وتساءل في المقابلة التي أجريت معه في كراكاس "لمَ يحق للاتحاد الأوروبي أن يقول لبلد أجرِ انتخابات؟ وعليه إعادة الانتخابات الرئاسية لأن حلفاءه اليمينيين لم يفوزوا".

وانتهت مساء الأحد مُهلة حددتها سبع دول من الاتحاد الأوروبي للرئيس مادورو من أجل الدعوة لانتخابات رئاسية، وإلا ستعترف بخصمه غوايدو رئيساً بالوكالة.

وانضمّت النمسا إلى ست دول أوروبية هي إسبانيا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا وهولندا والبرتغال كانت أمهلت مادورو ثمانية أيام للدعوة لانتخابات رئاسية جديدة تحت وطأة التهديد بالاعتراف بغوايدو رئيساً.

وكانت الوزيرة الفرنسية للشؤون الأوروبية ناتالي لوازو قد أعلنت أنه سيكون لغوايدو الحق الشرعي في تنظيم الانتخابات "وسنعتبره أيضاً رئيساً بالوكالة إلى حين إجراء انتخابات شرعية".

من جانبه، كرر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الأحد القول بأن التدخل العسكري في فنزويلا "خيار"، إلا أنه رفض توضيح ما يمكن أن يدفع إلى اتخاذ قرار من هذا النوع، وذلك في مقابلة مع شبكة CBS الأمريكية.

وفي وقت سابق، خاطب مادورو جنوده المشاركين في تدريبات عسكرية على الساحل الشمالي الشرقي للبلاد داعياً إياهم لـ"أقصى التلاحم" غداة انشقاق قائد في سلاح الجو وإعلانه تأييد غوايدو.

وقال مادورو إن المعارضة "تريد تفتيت البلاد" وتسليمها للولايات المتحدة وللأثرياء النافذين في فنزويلا.

المصدر: TRT عربي - وكالات