انتقد مبعوث رئيس الوزراء الماليزي إلى الشرق الأوسط، مواقف بعض الدول الغربية من إعادة تركيا فتح آيا صوفيا للصلاة، قائلاً إنها لا تزال غارقة في الإسلاموفوبيا التي اختلقتها، مؤكداً أن الدول نفسها التزمت الصمت أمام خطط إسرائيل لهدم المسجد الأقصى بالقدس.

تركيا أعادت فتح آيا صوفيا للصلاة بعد قرار المحكمة العليا التركية إلغاء قرار تحويله من مسجد إلى متحف عام 1934
تركيا أعادت فتح آيا صوفيا للصلاة بعد قرار المحكمة العليا التركية إلغاء قرار تحويله من مسجد إلى متحف عام 1934 (Getty Images)

انتقد مبعوث رئيس الوزراء الماليزي الخاص إلى الشرق الأوسط عبد الهادي أوانج، مواقف بعض الدول الغربية من إعادة تركيا فتح آيا صوفيا للصلاة.

وقال أوانج، رئيس الحزب الإسلامي الماليزي، في بيان: "بعض الدول الغربية التي يجب أن تكون مدافعة عن العلمانية، لا يزال غارقاً في الإسلاموفوبيا التي اختلقتها".

وأضاف أوانج أن هذه الدول التزمت الصمت حيال مخططات إسرائيل لهدم المسجد الأقصى في القدس.

وتابع: "الآن نرى هذه الدول تحتجّ على إعادة فتح آيا صوفيا للعبادة، يريدون أن يكون آيا صوفيا كنيسة"، مؤكداً أن آيا صوفيا استُخدم لنحو 500 عام مسجداً أساسياً في مدينة إسطنبول، وأن بناء عديد من المساجد التاريخية في إسطنبول مُستوحىً من آيا صوفيا.

وفي 10 يوليو/تموز الجاري ألغت المحكمة الإدارية العليا التركية، قرار مجلس الوزراء الصادر في 24 نوفمبر/تشرين الثاني 1934 الذي قضى بتحويل آيا صوفيا من مسجد إلى متحف.

وبعد يومين أعلن رئيس الشؤون الدينية التركي علي أرباش، خلال زيارته آيا صوفيا، أن الصلوات الخمس ستُقام يومياً في المسجد بانتظام، اعتباراً من 24 يوليو/تموز الجاري.

وآيا صوفيا صرح فني ومعماري فريد، يقع في منطقة السلطان أحمد بإسطنبول، واستُخدم لمدة 481 سنة مسجداً، ثم تحول إلى متحف في 1934، وهو من أهمّ المعالم المعمارية في تاريخ منطقة الشرق الأوسط.

المصدر: TRT عربي - وكالات