تجاوز عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا في الولايات المتحدة 3 ملايين إصابة يوم الثلاثاء وفقاً لإحصاء أجرته رويترز، مما أثار مخاوف من عدم قدرة المستشفيات على استيعاب المرضى، وأعلن الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو أن الفحوص أثبتت إصابته بفيروس كورونا.

أثبتت الفحوصات إصابة الرئيس البرازيلي بفيروس كورونا
أثبتت الفحوصات إصابة الرئيس البرازيلي بفيروس كورونا (AP)

تجاوز عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا في الولايات المتحدة ثلاثة ملايين إصابة يوم الثلاثاء وفقاً لإحصاء أجرته رويترز، مما أثار مخاوف من عدم قدرة المستشفيات على استيعاب المرضى.

والولايات المتحدة بها أكبر عدد معروف من حالات الإصابة والوفاة بمرض كوفيد-19 الناجم عن الفيروس في العالم. وتوفي أكثر من 130 ألف أمريكي بالمرض، وهو عدد يحذر الخبراء من أنه سيزيد على الأرجح بعد ارتفاع قياسي في عدد الإصابات في ولايات كثيرة.

وفي الأسبوع الأول من شهر يوليو تموز، سجلت 19 ولاية، منها كاليفو رنيا وهاواي وميزوري ومونتانا وأوكلاهوما وتكساس، زيادة قياسية في عدد الحالات الجديدة، وفقاً لإحصاء رويترز.

وفي حين تعزى الزيادة في بعض الأحيان إلى إجراء المزيد من الاختبارات، تزداد حالات الإصابة بمعدلات لم يسبق لها مثيل في ولايات كثيرة. وزادت الاختبارات اليومية من متوسط 461 ألفاً في أوائل يونيو/ حزيران إلى 642 ألفاً في أوائل يوليو/تموز.

وبدأ عدد حالات دخول المستشفيات في الارتفاع في أواخر يونيو/حزيران بعد تباطؤ في الأسابيع السابقة.

ودخل ما يربو على 38600 مريض بكوفيد-19 المستشفيات في الأيام السبعة الماضية مقارنة بمتوسط يزيد قليلاً عن 32 ألفاً في أوائل يونيو/حزيران، بحسب إحصاء رويترز.

وبلغ العدد اليومي للإصابات في الولايات المتحدة 50170 يوم الثلاثاء وهو ما يمثل أكثر من ضعف متوسط 22 ألفاً يومياً في يونيو/حزيران. وسجلت الولايات المتحدة رقماً قياسياً للحالات الجديدة بلغ 56818 يوم الثالث من يوليو/تموز.

إصابة الرئيس البرازيلي

قال الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو يوم الثلاثاء إن الفحوص أثبتت إصابته بفيروس كورونا المستجد، وذلك بعد أن قلل على مدى شهور من خطورة الوباء وتحدى خبراء الصحة رغم أن الفيروس أودى بحياة ما يزيد على 65 ألفاً في البلاد.

وأبلغ الرئيس الشعبوي اليميني الصحفيين بإصابته بينما كانوا يقفون على مقربة شديدة منه في مقر إقامته الرسمي، مما زاد من الانتقادات لنهجه في مواجهة كورونا بالبرازيل التي تشهد ثاني أكبر تفش للمرض في العالم بعد الولايات المتحدة.

وحتى عند إعلانه إصابته بالفيروس، رفض الرئيس البالغ من العمر 65 عاماً الاعتراف بمخاطره واعتمد علاجات لم تثبت فعاليتها في التعامل مع الأعراض التي وصفها بأنها متوسطة.

وقال أمام كاميرات التلفزيون "لولا الاختبار لما عرفت النتيجة. جاءت إيجابية"، مضيفاً أنه بدأ يشعر بقدر من التعب يوم الأحد وزاد الأمر يوم الاثنين مع ارتفاع درجة الحرارة وشعوره بالإرهاق وبألم في العضلات.

وقال بولسونارو إنه يتناول عقار (هايدروكسي كلوروكين) المضاد للملاريا الذي لم تثبت فعاليته في علاج مرض كوفيد-19 وروج له الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وبعض أنصاره ومجموعات موالية للحكومة في البرازيل كعلاج محتمل.

وبعد الانتهاء من مقابلته مع ثلاث قنوات تلفزيونية، تراجع بولسونارو إلى الوراء ورفع الكمامة التي يضعها ليكشف عن ابتسامة، قائلاً "يمكنكم أن تروا من وجهي أنني بخير وهادئ".

وأكد الرئيس البرازيلي مجدداً أن هناك مبالغة فيما يتعلق بمخاطر مرض كوفيد-19 وقال إنه ما من داع للقلق، مضيفاً "تأكدوا أن فرصة حدوث شيء أكثر خطورة تقترب من الصفر".

وسجلت البرازيل ما يربو على 1.6 مليون حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا. وأثار أسلوب تعامل بولسونارو مع الأزمة انتقاد خبراء الصحة العامة إذ إنه رفض جهود الولايات والمدن لفرض التباعد الاجتماعي قائلاً إن الضرر الاقتصادي سيكون أسوأ من المرض نفسه.

وأقال الرئيس وزيري صحة خلال الجائحة، كلاهما طبيب متمرس، وعين مكانهما قائداً بالجيش بصورة مؤقتة.

ورداً على سؤال حول صحة بولسونارو، قالت متحدثة باسم البيت الأبيض "نتمنى أن يكون بخير ونرجو له الشفاء العاجل".

وتحدى بولسونارو مراراً الإرشادات الداخلية بوضع الكمامة في الأماكن العامة، حتى بعد أن أمره أحد القضاة بذلك في أواخر يونيو/حزيران.

وحضر الرئيس البرازيلي في مطلع هذا الأسبوع عدة فعاليات، والتقى بالسفير الأمريكي تود تشابمان خلال احتفالات الولايات المتحدة بعيد الاستقلال في الرابع من يوليو/تموز، وظهرا في الصور دون كمامة.

وقالت السفارة إن الاختبارات أثبتت خلو السفير من الفيروس لكنه سيلزم الحجر الصحي.

المصدر: TRT عربي - وكالات