في الاجتماع الرابع والأخير لمباحثات سد النهضة، أعرب وزير الري المصري عن رغبة بلاده في "التوصل إلى مسودة اتفاق" لملء وتشغيل السد بالتعاون مع السد العالي، وبما يضمن عدم إلحاق الضرر بدول المصب.

انعقاد المباحثات الأخيرة بين مصر والسودان وإثيوبيا حول سد النهضة قبل الذهاب لتقييم النتائج في واشنطن 
انعقاد المباحثات الأخيرة بين مصر والسودان وإثيوبيا حول سد النهضة قبل الذهاب لتقييم النتائج في واشنطن  (AFP)

أعرب وزير الموارد المائية والري المصري محمد عبد العاطي، الأربعاء، عن رغبة بلاده في الوصول إلى "مسودة اتفاق" لملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي.

جاء ذلك خلال كلمة الوزير في الاجتماع الرابع والأخير لمفاوضات سد النهضة، والذي يستمر على مدى يومين في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

وقال عبد العاطي "نأمل في التوصل إلى اتفاق شامل وتعاوني ذي منفعة متبادلة فيما يخص ملء وتشغيل سد النهضة"، مؤكداً ضرورة أن يحمي الاتفاق دول المصب من "الأضرار الجسيمة التي يمكن أن يسببها السد".

كما أشار الوزير المصري إلى "ضرورة الاتفاق على تدابير تخفيف الجفاف بناءً على التنسيق بين سد النهضة والسد العالي" مؤكداً ضرورة التعاون نظراً لحقيقة أن مصر "تعاني بالفعل من نقص كبير في المياه يصل إلى 21 مليار متر مكعب في السنة".

من جانبها أعلنت أديس أبابا عن "انطلاق الاجتماع بين إثيوبيا والسودان ومصر في العاصمة أديس أبابا، لبحث ملء وتشغيل سد النهضة".

جاء ذلك في بيان أعلنته هيئة الإذاعة والتلفزيون الحكومية الإثيوبية.

وصرح البيان بأنه "من المتوقع أن تتوصل الدول الثلاث إلى اتفاق بشأن القضايا التي لم يتم الاتفاق عليها".

كما لفت البيان إلى أنه "في حالة عدم التوصل إلى اتفاق، سيتم الاستناد إلى المادة 10 من إعلان المبادئ بين الدول الثلاث بشأن السد لعام 2015".

وهي المادة التي تمنح الحق للأطراف المعنية في طلب الوساطة أو إحالة الأمر للرؤساء لبحث الخلافات.

والاجتماع الذي انطلق ينعقد على مدى يومين بمشاركة وزراء الري في الدول الثلاث، بالإضافة إلى مشاركة ممثلين من البنك الدولي والولايات المتحدة الأمريكية بصفتهم مراقبين للاجتماعات، حسب الإعلام المحلي المصري.

تجدر الإشارة إلى أن الدول الثلاث من المقرر أن تجتمع في واشنطن في 13 يناير/كانون الثاني الجاري، لتقييم المباحثات الأخيرة.

المصدر: TRT عربي - وكالات