تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يقال إنه لشاب سوري أُردي قتيلاً برصاص حرس الحدود اليوناني، خلال محاولته عبور الحدود. في المقابل، دعا وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، السلطات اليونانية إلى التعامل بإنسانية مع اللاجئين.

حرس الحدود اليوناني يُطلق النار صوب السياج الحدودي الفاصل بين اليونان وتركيا لمنع المهاجرين من دخول الأراضي اليونانية
حرس الحدود اليوناني يُطلق النار صوب السياج الحدودي الفاصل بين اليونان وتركيا لمنع المهاجرين من دخول الأراضي اليونانية (Reuters)

تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو، قالوا إنه لشاب سوري أُردِي قتيلاً برصاص حرس الحدود اليوناني، خلال محاولته عبور الحدود إلى اليونان قادماً من تركيا.

ولفت النشطاء إلى أن حرس الحدود اليوناني أطلق النار على اللاجئين المحتشدين عند السياج الحدودي، بالقرب من ولاية أدرنة التركية، في محاولة لمنع نحو 10 آلاف مهاجر يحاولون العبور إلى أوروبا.

في السياق ذاته، أفاد أحد المهاجرين ممن فشلوا في العبور إلى الأراضي اليونانية، وعادوا إلى الأراضي التركية، بأن خفر السواحل اليونانية، حاصرت زورقهم في البحر وخيرتهم بين العودة إلى تركيا أو القتل، وفقاً لوكالة الأناضول.

وأشارت الأناضول إلى أن "زورقاً مطاطياً على متنه قرابة 40 مهاجراً إفريقيا وإيرانياً وسورياً، انطلق من قضاء بودروم بولاية موغلا التركية، باتجاه الجزر اليونانية في بحر إيجه. وعند اقتراب الزورق من سواحل اليونان، واجهته فرق خفر السواحل، ومنعته من الوصول إلى البر".

من جهته دعا وزير الداخلية التركي سليمان صويلو السلطات اليونانية إلى التعامل مع اللاجئين بشكل يليق بقيم حقوق الإنسان.

وحسب الأناضول، أوضح صويلو الاثنين، أنه على السلطات اليونانية تقييم طلبات اللجوء للمهاجرين المحتشدين على حدودها، وتوفير الحماية اللازمة لمن يتوجب حمايتهم.

وانتقد صويلو تجاهل الاتحاد الأوروبي ما يحدث في سوريا منذ بدء الأزمة فيها، مبيناً أن الاتحاد انتبه لخطورة الوضع في هذا البلد عقب موجات الهجرة التي بدأت تتوافد من سوريا اعتباراً من عام 2015.

وأضاف أن تركيا قدمت منذ بداية الأزمة السورية مثالاً يحتذى في كيفية إدارة شؤون اللاجئين والمهاجرين، مبيناً أن تركيا ما زالت تستضيف 4 ملايين لاجئ على أراضيها، بينهم 3.6 مليون سوري.

وأكد أن بلاده تواصل تقديم الدعم اللازم للسوريين القاطنين في المناطق التي تحررت من الإرهابيين عبر عمليات درع الفرات وغصن الزيتون ونبع السلام، وأشار إلى أن تركيا بمؤسساتها الحكومية ومنظماتها المدنية، تواصل تقديم المساعدات لنحو 1.5 مليون سوري يعيشون حالياً قرب الحدود التركية بمحافظة إدلب.

وكان صويلو قد أعلن الأحد، أن عدد المهاجرين الذين غادروا من ولاية أدرنة شمال غرب البلاد باتجاه أوروبا بلغ 100 ألف و577 مهاجراً.

والسبت، أعلن الرئيس رجب طيب أردوغان أن بلاده ستبقي أبوابها مفتوحة أمام اللاجئين الراغبين بالتوجه إلى أوروبا، مؤكداً أن تركيا لا طاقة لها باستيعاب موجة هجرة جديدة.

المصدر: TRT عربي - وكالات