أسفر قصف روسي استهدف تجمعات سكنية بمحافظة إدلب عن مقتل 3 أطفال، في الوقت الذي يستمر فيه النظام السوري وداعموه استهداف بلدات وقرى بريف محافظتي حماة وإدلب، المشمولة ضمن منطقة "خفض التصعيد" شمال غربي سوريا.

قتل 781 مدنياً على الأقل جراء غارات على مناطق خفض التصعيد خلال الفترة بين 26 أبريل/نيسان و27 يوليو/تموز 2019.
قتل 781 مدنياً على الأقل جراء غارات على مناطق خفض التصعيد خلال الفترة بين 26 أبريل/نيسان و27 يوليو/تموز 2019. (AA)

قُتل 3 أطفال الأربعاء، إثر قصف روسي استهدف تجمعات سكنية بمحافظة إدلب المشمولة ضمن منطقة "خفض التصعيد" شمال غربي سوريا.

وأوضحت مصادر في الدفاع المدني ومرصد تعقب حركة الطيران، أن النظام السوري وداعميه يواصلون من البر والجو استهداف بلدات وقرى بريف محافظتي حماة وإدلب.

وأشارت المصادر ذاتها، إلى مقتل 3 أطفال إثر تنفيذ مقاتلات روسية غارات على قرية الصالحية التابعة لإدلب ليلة الثلاثاء/الأربعاء.

وفي مايو/أيار 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق "منطقة خفض التصعيد" بإدلب، في إطار اجتماعات أستانا المتعلقة بالشأن السوري، إلا أن قوات النظام وداعميه تواصل شن هجماتها على المنطقة، على الرغم من التفاهم المبرم بين تركيا ورسيا في 17 سبتمبر/أيلول 2018 بمدينة سوتشي الروسية.

وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان كشفت في تقرير عن مقتل 781 مدنياً على الأقل بينهم 208 أطفال، جرّاء غارات للنظام وحلفائه على مناطق خفض التصعيد، خلال الفترة بين 26 أبريل/نيسان و27 يوليو/تموز 2019.

المصدر: TRT عربي - وكالات