أسفرت غارات النظام السوري على مدينة إدلب ومنطقة خفض التصعيد شمالي سوريا، الجمعة، عن مقتل 8 مدنيين وإصابة 35 آخرين بجروح، وسط مخاوف من ارتفاع عدد القتلى.

يشن النظام السوري وحلفاؤه، منذ 25 أبريل/نيسان الماضي، حملة قصف عنيفة على منطقة خفض التصعيد
يشن النظام السوري وحلفاؤه، منذ 25 أبريل/نيسان الماضي، حملة قصف عنيفة على منطقة خفض التصعيد (AA)

قُتل 8 مدنيين وأصيب 35 بجروح، الجمعة، في هجمات لقوات النظام على مدينة إدلب ومنطقة خفض التصعيد شمالي سوريا.

وذكرت مصادر في الدفاع المدني، أن طائرات حربية تابعة للنظام، شنت غارات على مدينتي خان شيخون، ومعرة النعمان، وعلى مركز مدينة إدلب، حسب وكالة الأناضول.

وأكدت أن الغارات أسفرت عن مقتل 8 مدنيين وإصابة 35 آخرين بجروح، وفق التقديرات الأولية، وأوضحت أن طواقم الدفاع المدني تواصل إسعاف المصابين، معربة عن خشيتها من ارتفاع عدد القتلى.

وفي معرة النعمان استهدف الطيران الحربي لقوات النظام مخبزاً، ما أدى إلى خروج الفرن عن الخدمة.

ومنذ 25 أبريل/نيسان الماضي، يشن النظام السوري وحلفاؤه حملة قصف عنيفة على منطقة خفض التصعيد، التي تم تحديدها بموجب مباحثات أستانا، بالتزامن مع عملية برية.

ومنتصف سبتمبر/أيلول 2017، أعلنت الدول الضامنة لمسار أستانا (تركيا، وروسيا، وإيران) التوصل إلى اتفاق ينص على إنشاء منطقة خفض تصعيد بمحافظة إدلب ومحيطها.

ويقطن المنطقة حالياً نحو 4 ملايين مدني، بينهم مئات الآلاف ممن هجّرهم النظام من مدنهم وبلداتهم على مدار السنوات الماضية، في عموم البلاد.

وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قالت، في تقرير حديث، إن 487 مدنياً قتلوا في قصف النظام وحلفائه على منطقة خفض التصعيد خلال الفترة بين 26 أبريل/نيسان، و23 يونيو/حزيران الماضيين.

المصدر: TRT عربي - وكالات