الملك عبد الله بن الحسين يؤكد أن الفتنة وُئدت والأردن الآن آمن ومستقر (قناة المملكة)

أكّد ملك الأردن عبد الله بن الحسين في رسالة إلى الشعب، أن "الفتنة وئدت"، في إشارة إلى التطورات الأخيرة المتعلقة بولي العهد السابق أخيه الأمير حمزة.

وأضاف الملك في رسالته، أن الأردن الآن "آمن مستقر. وسيبقى، بإذن الله عز وجل، آمناً مستقراً، محصّناً بعزيمة الأردنيين، منيعاً بتماسكهم، وبتفاني جيشنا العربي الباسل وأجهزتنا الأمنية الساهرة على أمن الوطن".

وتابع الملك الأردني: "لم يكن تحدي الأيام الماضية هو الأصعب أو الأخطر على استقرار وطننا، لكنه كان لي الأكثر إيلاماً، ذلك أن أطراف الفتنة كانت من داخل بيتنا الواحد وخارجه، ولا شيء يقترب مما شعرت به من صدمة وألم وغضب، كأخ وكولي أمر العائلة الهاشمية، وكقائد لهذا الشعب العزيز".

ولفت إلى أن الخطوات التي ستُتخذ خلال الفترة المقبلة، سيكون معيارها "مصلحة الوطن ومصلحة شعبنا الوفي".

وفي وقت سابق، أعلن محامي الأمير الأردني حمزة بن الحسين أن الوساطة القائمة لحل النزاع القائم داخل العائلة الهاشمية الحاكمة في الأردن "ناجحة"، معرباً عن توقعاته بحل النزاع.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن محامي الأمير حمزة (41 عاماً)، الأخ غير الشقيق للملك عبد الله الثاني، قوله: "الوساطة ناجحة وتوقعات بحل للنزاع العلني النادر في العائلة المالكة"، فيما لم تذكر الوكالة اسم المحامي.

ويأتي تصريح محامي الأمير بعد أن أفاد الديوان الملكي الهاشمي في الأردن، الاثنين، بأن الملك عبد الله الثاني كلف عمه الحسن بن طلال بمهمة الوساطة مع الأمير حمزة بن الحسين.

ووفقاً للديوان الهاشمي الأردني، فإن الأمير حمزة بن الحسين وقّع على رسالة قال فيها: "إنني أضع نفسي بين يدي جلالة الملك، وسأبقى على عهد الآباء والأجداد، وفياً لإرثهم، سائراً على دربهم، مخلصاً لمسيرتهم ورسالتهم ولجلالة الملك، وملتزماً بدستور المملكة الأردنية الهاشمية العزيزة. وسأكون دوماً لجلالة الملك وولي عهده عوناً وسنداً".

والأحد أعلنت السلطات الأردنية أن "تحقيقات أولية" أظهرت تورط الأمير حمزة مع "جهات خارجية" وما تسمى بـ"المعارضة الخارجية" في "محاولات لزعزعة أمن البلاد" و"تجييش المواطنين ضد الدولة"، وهو ما نفاه الأمير، عبر تسجيل مصور منسوب إليه.


TRT عربي
الأكثر تداولاً