قال الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، إن الاتحاد الأوروبي يرغب في تطوير العلاقات مع تركيا، مشيراً إلى أن العلاقات مرت بفترة صعبة، وتوجد رغبة في بناء جوّ من الثقة مع تركيا.

جوزيب بوريل يقول إن تركيا شريك هامّ للاتحاد الأوروبي
جوزيب بوريل يقول إن تركيا شريك هامّ للاتحاد الأوروبي (AA)

أعرب الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل الاثنين، عن رغبة الاتحاد في تطوير العلاقات مع تركيا، والبحث عن سبل لتخفيف التوتر بين الطرفين.

وأوضح بوريل في تصريح صحفي، عقب اجتماعه مع وزراء خارجية دول الاتحاد، أن وزراء الخارجية قبلوا النتائج التي عرضها عليهم بصفته الممثل السامي، والتي ستحدّد العلاقات المستقبلية بين الطرفين.

وأكد أن تركيا شريك هامّ للاتحاد الأوروبي، مضيفاً: "نرغب في تعزيز علاقاتنا مع تركيا بما يتماشى مع قيم ومصالح الاتحاد الأوروبي".

وذكر أن وزراء الخارجية اتفقوا على أن العلاقات مع تركيا مرت بفترة صعبة، وأن مصالح الاتحاد تعارضت مع تركيا في شرق المتوسط والتطورات في ليبيا، وأوضح أن دول الاتحاد ترى أن بناء جو من الثقة مع تركيا يتطلب وضع حد للأعمال الفردية التي تضر بمصالح الاتحاد الأوروبي وسيادة الدول الأعضاء.

ولفت إلى أن الجميع اتفقوا على ضرورة البحث عن سبل لتخفيف التوتر من خلال المفاوضات والحوار.

وحول إعادة تركيا "آيا صوفيا" مسجداً، قال بوريل إن وزراء الخارجية أدانوا القرار، ودعوا المسؤولين الأتراك إلى مراجعة قرارهم.

والجمعة ألغت المحكمة الإدارية العليا في تركيا قرار عام 1934، القاضي بتحويل آيا صوفيا في مدينة إسطنبول من مسجد إلى متحف، مؤكدة أن آيا صوفيا مدون في وثيقة سند الملكية بتوصيف مسجد، ولا يمكن تغييره.

ويُعد آيا صوفيا صرحاً فنياً ومعمارياً، ويقع في منطقة السلطان أحمد بمدينة إسطنبول، واستُخدم لمدة 481 عاماً مسجداً، وحُوّل إلى متحف عام 1934، وهو من أهمّ المعالم المعمارية في تاريخ الشرق الأوسط.

المصدر: TRT عربي - وكالات