قال نائب الرئيس التركي فؤاد أُقطاي إن الطائرات المسيرة التركية التي وصلت إلى قاعدة "غجيت قلعة" في جمهورية شمال قبرص التركية، ستحمي مصالح الأخيرة ومصالح أنقرة. التصريح جاء بعد تنفيذ الطائرة المسيّرة التركية "بيراقدار TB2"، أول مهمة لها شرقي المتوسط.

طائرة بيرقدار نفذت الاثنين أول مهمة لها شرقي المتوسط
طائرة بيرقدار نفذت الاثنين أول مهمة لها شرقي المتوسط (AA)

قال نائب الرئيس التركي فؤاد أُقطاي، إن الطائرات المسيرة التركية التي وصلت إلى قاعدة "غجيت قلعة" في جمهورية شمال قبرص التركية، ستحمي مصالح الأخيرة ومصالح أنقرة.

جاء ذلك في تغريدة نشرها عبر حسابه على "تويتر"، أرفقها بمقطع مصور يظهر تحليق طائرة الاستطلاع التركية "بيراقدار TB2".

وعلّق أُقطاي على المقطع المصور قائلاً: "أولى طائراتنا المسيرة التي وصلت إلى مطار غجيت قلعة لممارسة مهامها في أجواء شرقي البحر المتوسط".

وأقلعت الطائرة التركية بدون طيار "بيرقدار TB2" من قاعدة "دالامان" التركية إلى جمهوية شمال قبرص التركية في الساعة 05.00 من قاعدة "دالامان" التركية إلى مطار "غجيت قلعة" في قبرص التركية، حيث وصلت بعد تحليق 5 ساعات.

ونفّذت الطائرة الاثنين، أول مهمة لها شرقي البحر المتوسط، عقب وصولها جمهورية شمال قبرص التركية.

وصلت الطائرة بعد تحليق استمر لخمس ساعات من قاعدة
وصلت الطائرة بعد تحليق استمر لخمس ساعات من قاعدة "دالامان" التركية إلى جمهوية شمال قبرص التركية (AA)

والجمعة، وافقت حكومة جمهورية شمال قبرص التركية، على تخصيص مطار "غجيت قلعة" بناءً على طلب من قيادة قوات السلام التركية في قبرص، في ضوء المستجدات الأخيرة شرقي المتوسط، وذلك لحماية الحقوق والمصالح المشروعة لتركيا وقبرص التركية في المنطقة.

وتعارض إدارة جنوب قبرص واليونان و الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ومصر وإسرائيل، أنشطة التنقيب عن الطاقة التي تجريها تركيا شرقي المتوسط. فيما أكّدت وزارة الخارجية التركية في بيانات عدة، أن سفن تركيا تنقب في الجرف القاري للبلاد، وستواصل نشاطها.

ومنذ 1974، تشهد جزيرة قبرص انقساماً بين شطرين؛ تركي في الشمال ورومي في الجنوب، وفي 2004 رفض القبارصة الروم خطة قدمتها الأمم المتحدة لتوحيد شطري الجزيرة.

المصدر: TRT عربي - وكالات