تراجعت سفارات بعض الدول، بما في ذلك الولايات المتحدة، عن بيانها بشأن المدعو "عثمان كافالا" (twitter)

أعلنت سفارات كلٍ من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وفنلندا والدنمارك وهولندا والسويد والنرويج ونيوزيلندا لدى أنقرة، التزامها المادة 41 من اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، والتي تنصّ على التزام الدبلوماسيين قوانين وأنظمة البلدان التي هم فيها.

وجاء في البيان الذي نٌشِر عبر حساب "تويتر" الخاص بالسفارة الأمريكية في أنقرة، أنّ "الولايات المتحدة تؤكّد الالتزام بالمادة 41 من اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، فيما يتعلّق بما أُثير من تساؤلات بشأن البيان المؤرّخ بـ18 أكتوبر/تشرين الأول".

كما أعادت سفارات كلٍ من كندا وفنلندا والدنمارك وهولندا والسويد والنرويج ونيوزيلندا، والتي وقّعت على بيان المدعو "عثمان كافالا"، تغريد البيان الأمريكي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر".

المادة 41 من اتفاقية فيينا

وتتطلب المادة 41 من اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، احترام الدبلوماسيين قوانين وأنظمة الدولة التي يقيمون فيها.

وورد في المادة أنّه "من واجب كلّ شخص يتمتّع بهذه الامتيازات والحصانات، الامتثال لقوانين وأنظمة الدولة المستضيفة، دون المساس بامتيازاته واستقلاله. كما أنّه من واجبه عدم التدخّل في الشؤون الداخلية للدولة المذكورة أعلاه".

من جانبه رحّب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ببيان سفارة الولايات المتحدة وباقي السفارات حول مراعاتها المادة 41 من اتفاقية فيينا القاضية بعدم التدخّل بالشؤون الداخلية للدول.

وكان سفراء 10 دول لدى أنقرة، وصلوا إلى مقرّ وزارة الخارجية التركية، الثلاثاء، إثر استدعائهم بسبب بيان حول المدعو "عثمان كافالا"، المحبوس بتهمة الضلوع في محاولة الانقلاب الفاشلة عام 2016، زعموا فيه أنّ القضية المستمرة بحق "كافالا" تُلقي بظلالها على الديمقراطية وسيادة القانون في تركيا، ودعت إلى الإفراج عنه.

فيما أبلغت الخارجية التركية سفراء الدول العشر بأنّ بيانات دولهم "غير مسؤولة" و"مرفوضة".

وشهدت تركيا في 15 يوليو/تموز 2016، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تابعة لتنظيم "كولن" الإرهابي.

وقوبلت المحاولة باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية، ما أجبر الانقلابيين على سحب آلياتهم العسكرية من المدن، وأفشل مخططهم.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً