نشرت صحيفة نيويورك تايمز وثائق حكومية صينية مسربة تقول إنها تكشف عن تفاصيل قمع بكين للمسلمين الأويغور ومسلمين آخرين في منطقة سنجان ذاتية الحكم غرب البلاد.

وثائق حكومية سرية مسربة تكشف عن قمع الصين مسلمي الأويغور
وثائق حكومية سرية مسربة تكشف عن قمع الصين مسلمي الأويغور (AFP)

قالت صحيفة نيويورك تايمز الاثنين، إن وثائق حكومية صينية مسرَّبة كشفت عن تفاصيل قمع بكين للمسلمين الأويغور ومسلمين آخرين في منطقة سنجان ذاتية الحكم، أو شينجيانغ كما تطلق عليها الصين.

يقول خبراء الأمم المتحدة وناشطون إن ما لا يقل عن مليون من المسلمين الأويغور وأفراد جماعات أقليات أخرى أغلبها مسلمة اعتقلوا في معسكرات في إقليم شينجيانغ في حملة لاقت إدانة من الولايات المتحدة ودول أخرى.

وذكرت الصحيفة السبت أن عضواً في المؤسسة السياسية الصينية سرب هذه الوثائق التي تُظهِر كيف أن الرئيس الصيني شي جين بينغ ألقى سلسلة من الخطب الداخلية على المسؤولين خلال وبعد زيارة قام بها إلى شينجيانغ عقب قتل مسلحين من الأويغور 31 شخصاً طعناً في محطة للقطارات.

وقال التقرير إن شي دعا إلى نضال شامل ضد "الإرهاب" والتسلل والانفصالية وعدم إظهار رحمة مطلقاً.

وحسب الوثائق المكونة من 403 صفحات، التي حصلت عليها الصحيفة الأمريكية، فإن الرئيس الصيني شي جين بينغ أوعز إلى قوات الأمن بـ"عدم إظهار الرحمة مطلقاً" تجاه الأقليات.

وتضمنت التسريبات نحو 200 صفحة من الخطابات الداخلية للرئيس الصيني وزعماء آخرين، وأكثر من 150 صحفة من التوجيهات والتقارير حول إخضاع سكان الأويغور للمراقبة والتدقيق.

ومما ورد في الوثائق أن الرئيس شي قال في أثناء تفقُّده فرقة تابعة لشرطة مكافحة الإرهاب بأورومتشي عاصمة شينجيانغ: "ينبغي أن نكون قساة مثلهم".

وتنفي بكين إساءة معاملة الأويغور أو آخرين في شينجيانغ، وتقول إنها "توفّر تدريباً مهنيّاً للمساعدة في وقف التطرف الإسلامي والانفصالية وتعليم مهارات جديدة".

المصدر: Reuters