قال هنية إن "حركة حماس تفهمت ضرورة استئناف مسيرة الحوار الفلسطيني الداخلي" (Others)

أعلن رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، إسماعيل هنية، الأحد، قبول حركته إجراء انتخابات فلسطينية برلمانية ورئاسية ومجلس وطني بـ"الترابط والتوالي".

وقال هنية، في كلمة متلفزة بثتها قناة "الأقصى"، التابعة لـ"حماس"، إن حركته "أكدت استعدادها
لإجراء انتخابات فلسطينية تشريعية (برلمانية)، ورئاسية، والمجلس الوطني (برلمان منظمة التحرير الفلسطينية)، بالتوالي والترابط بضمان تركيا ومصر وقطر وروسيا".

وأضاف أن "حركة حماس تفهمت ضرورة استئناف مسيرة الحوار الفلسطيني الداخلي، وعلى هذا بعثت برسائل إلى كل من مصر وقطر وتركيا وروسيا، والرئيس الفلسطيني محمود عباس".

وأوضح هنية أن الحركة أكدت في الرسائل "استعدادها لاستئناف الحوار الوطني الفلسطيني، وإنجاز اتفاق وتفاهم لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني بالتوالي والترابط".

وكانت "حماس" في السابق، تشترط إجراء جولات الانتخابات الثلاث، بشكل متزامن، وهو ما تسبب في عرقلة مباحثات المصالحة، حيث كانت حركة "فتح" تطالب بإجراء الانتخابات "التشريعية" أولاً، يليها "الرئاسية"، ثم "المجلس الوطني".

في السياق، أشار هنية إلى أنه تلقى رسالة خطية جوابية من الرئيس محمود عباس، تضمنت ترحيباً بموقف "حماس"، وتأكيد التزامه إجراء الانتخابات وتحقيق مبدأ الشراكة الفلسطينية.

كما لفت إلى أن "حماس" تلقت تأكيدات من مصر وقطر وتركيا لموقف الرئيس عباس.

وأكد هنية أن حركته "تريد الدخول في حوار وطني بأسرع وقت على أساس الحفاظ على حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال بكل الأشكال، والتحرك السياسي والقانوني للدفاع عن حقوقه".

وقال: إن "حماس تتطلع من الحوار الفلسطيني إلى إعادة بناء منظمة التحرير، وإنهاء الانقسام بما يتمثل بمجلس تشريعي فلسطيني موحد، وحكومة وطنية موحدة".

كما أعرب عن تطلعه لإصدار المراسيم الرئاسية التي تحدد تواريخ إجراء الانتخابات، لينطلق بعد ذلك الحوار الفصائلي المباشر للاتفاق على التفاصيل والإجراءات المتعلقة بهذه الانتخابات كافة.

وعُقِدت آخر انتخابات فلسطينية للمجلس التشريعي مطلع عام 2006، وأسفرت عن فوز "حماس" بالأغلبية، فيما كان قد سبق ذلك بعام انتخابات للرئاسة وفاز فيها محمود عباس.

وفي 16و17 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، عقدت حركتا "حماس" و"فتح" في القاهرة لقاءات لبحث جهود تحقيق المصالحة الداخلية وإجراء الانتخابات العامة، لكن الجهود تعرقلت وتبادلت الحركتان، الاتهامات، حول الجهة المتسببة في تعطيلها.

وقالت حركة "فتح" في 25 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، إن حوارات المصالحة الفلسطينية "لم تنجح" بسبب خلافات مع "حماس" حول مواعيد إجراء الانتخابات.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً