قالت الخارجية الأمريكية إنها تدعم الانتقال السلمي والديمقراطي في السودان تحت قيادة مدنية. في الوقت ذاته أشارت الخارجية في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، إلى أن تصنيفها للسودان ضمن قائمة الدول الراعية للإرهاب لا يزال "ساري المفعول".

الخارجية الأمريكية قالت إنه حان الوقت للتحرك صوب حكومة انتقالية شاملة في السودان تحترم حقوق الإنسان
الخارجية الأمريكية قالت إنه حان الوقت للتحرك صوب حكومة انتقالية شاملة في السودان تحترم حقوق الإنسان (Reuters)

أعلنت الخارجية الأمريكية، الخميس، دعم الانتقال السلمي والديمقراطي في السودان تحت قيادة مدنية.

وأكدت الخارجية في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، أن تصنيفها للسودان ضمن قائمة الدول الراعية للإرهاب لا يزال "ساري المفعول".

وجاء في البيان أن "الولايات المتحدة تدعم الانتقال إلى سودان سلمية وديمقراطية وبقيادة مدنية تمثل تنوع المجتمع السوداني".

وأضاف أن "إرادة الشعب السوادني واضحة، حان الوقت للتحرك صوب حكومة انتقالية شاملة تحترم حقوق الإنسان وسيادة القانون".

وورد في البيان أيضاً أن الولايات المتحدة ترحب بقرار الإفراج عن السجناء السياسيين وإلغاء حظر التجول في الخرطوم.

وتابع "الولايات المتحدة تواصل إلى جانب الشركاء الدوليين التشديد مع أعضاء المجلس العسكري الانتقالي وغيره من الجماعات المسلحة، على الحاجة إلى ضبط النفس وتجنب الصراع والالتزام بحماية الشعب السوداني".

وختم البيان بالقول إن "تصنيف السوادن كدولة راعية للإرهاب لا يزال ساري المفعول، ويتم تعليق مناقشات المرحلة الثانية".

وفي 11 أبريل/نيسان الجاري، عزل الجيش السوداني عمر البشير، من الرئاسة بعد 3 عقود من حكمه البلاد، على وقع احتجاجات شعبية متواصلة منذ نهاية العام الماضي.

وشكّل الجيش مجلساً عسكرياً انتقالياً، وحدد مدة حكمه بعامين، إلا أن رئيسه عوض بن عوف استقال بعد يوم واحد من تولّيه المنصب جراء الرفض الشعبي، وخلفه عبد الفتاح البرهان، وسط محاولات للتوصل إلى تفاهم مع أحزاب المعارضة وقواها بشأن إدارة المرحلة المقبلة.

يشار إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب رفعت في 6 أكتوبر/تشرين الأول 2017 عقوبات اقتصادية وحظراً تجارياً كان مفروضاً على السودان منذ عام 1997. لكنه أبقى عليه في قائمة الدول الراعية للإرهاب المدرج عليها منذ عام 1993، لاستضافته زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن.

المصدر: TRT عربي - وكالات