قدمت الولايات المتحدة الأمريكية منحة مالية لمنظمة YPG/PKK الإرهابية 21 مليون دولار لمواجهة تبعات قانون قيصر على مناطق سيطرة التنظيم، متعهدة بمواصلة تقديم الدعم المالي بشكل دوري.

المنحة الأمريكية ساعدت المنظمة الإرهابية على رفع رواتب العاملين في إدارتها المزعومة بنسبة 150% بعد الانخفاض الكبير لليرة السورية مقابل الدولار
المنحة الأمريكية ساعدت المنظمة الإرهابية على رفع رواتب العاملين في إدارتها المزعومة بنسبة 150% بعد الانخفاض الكبير لليرة السورية مقابل الدولار (AFP)

منحت الولايات المتحدة الأمريكية تنظيم YPG/PKK الإرهابي 21 مليون دولار لمواجهة تبعات قانون قيصر على مناطق سيطرة التنظيم، متعهدة بمواصلة تقديم الدعم المالي بشكل دوري.

وأفادت مصادر مطلعة لوكالة الأناضول رفضت الكشف عن هويتها، بأن الولايات المتحدة منحت التنظيم مبلغ 21 مليون دولار للتخفيف من آثار قانون قيصر على المنطقة.

وأوضحت المصادر أن هذا المبلغ ساعد المنظمة على رفع رواتب العاملين في إدارتها المزعومة بنسبة 150% بعد الانخفاض الكبير لليرة السورية مقابل الدولار.

وأكدت المصادر أن الجانب الأمريكي تعهد بتقديم الدعم المالي للمنظمة بشكل دوري خلال فترة سريان القانون.

ولدى سؤال مراسل وكالة الأناضول للمتحدث باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الكولونيل ميلز كاغينز، قال: "التحالف أرسل إلى ما يسمى قوات سورية الديمقراطية التي تهمين عليها YPG، مساعدات طبية بقيمة 1.2 مليون لمواجهة جائحة كورونا".

وعندما أعاد مراسل الأناضول السؤال قائلاً: "لم أقصد الدعم المقدم لمواجهة كورونا الذي حدث قبل أشهر، بل أقصد هل قدمتم دعماً مالياً بسبب قانون قيصر"، تدخلت وزارة الخارجية وردت على السؤال بالقول: "وزارة الخارجية الأمريكية لم تقدم أي دعم مالي للتنظيم".

وبذلك لم تحصل الأناضول على رد واضح من التحالف الدولي فيما إذا قدمت دعماً مالياً للمنظمة بسبب قانون قيصر أم لا.

ودخل قانون قيصر الأمريكي حيز التنفيذ في 17 يونيو/حزيران الجاري، بإعلان واشنطن فرض عقوبات على 39 شخصاً وكياناً مرتبطين بنظام بشار الأسد.

وبموجب العقوبات، بات أي شخص يتعامل مع النظام السوري معرضاً لقيود على السفر أو عقوبات مالية بغض النظر عن مكانه في العالم.

و"قيصر" اسمٌ استخدم لإخفاء الهوية الحقيقية لعسكري سوري سرب صور السجناء الذين تعرضوا للتعذيب حتى الموت في سجون النظام السوري.

وكانت وكالة الأناضول أول من نشر تلك الصور عام 2014، وكان لها صدى مدوٍّ كدليل على جرائم الحرب التي ارتكبها نظام الأسد، بما فيها من القتل والتعذيب المنهجي.

المصدر: TRT عربي - وكالات