يطالب سكان جامو وكشمير بالاستقلال عن الهند والانضمام إلى باكستان (Tauseef Mustafa/AFP)

وصل وزير الداخلية الهندي أميت شاه السبت إلى جامو وكشمير، الجزء الخاضع لسيطرة نيودلهي من الإقليم، في زيارة لمدة 3 أيام.

وقالت قناة "NDTV" الهندية إن "الزيارة تأتي وسط توتر متصاعد في جامو وكشمير، على خلفية مقتل 11 مدنياً خلال هجمات متفرقة الشهر الجاري، بينهم مسلمون وهندوس وسيخ".

كما قُتل 17 مسلحاً في 11 مواجهة متفرقة خلال الأسبوعين الماضيين، حسبما نقلت القناة عن شرطة جامو وكشمير.

وأضافت أن "شاه ترأس عقب وصوله اجتماعاً مع القيادة الموحدة لمراجعة الوضع على الأرض في الإقليم".

وأشارت إلى أن زيارة شاه لجامو وكشمير هي الأولى منذ إلغاء المادة 370 من الدستور الهندي، التي تكفل الحكم الذاتي للإقليم عام 2019.

وحول أعمال العنف قال وزير الداخلية الهندي السبت إنه "سيجري اتخاذ إجراءات صارمة ضد أولئك الذين يريدون تدمير السلام في الإقليم"، حسبما نقلت صحيفة "هندوستان تايمز" الهندية.

وأشار شاه إلى أن "إلغاء المادة 370 من الدستور أوصل الديمقراطية إلى مستوى القواعد الشعبية التي كانت تقتصر في السابق على عدد قليل من العائلات".

ويطلق اسم "جامو وكشمير" على الجزء الخاضع لسيطرة الهند من كشمير ويضم جماعات تكافح منذ 1989 ضد ما تعتبره "احتلالاً هندياً" لمناطقها.

وفي 5 أغسطس/آب 2019 ألغت الحكومة الهندية المادة 370 من الدستور، التي تكفل الحكم الذاتي في جامو وكشمير ذي الأغلبية المسلمة، ثم تقسيمه إلى منطقتين تديرهما الحكومة الفيدرالية.

وبدأ النزاع على إقليم كشمير بين باكستان والهند منذ استقلالهما عن بريطانيا عام 1947، ونشبت 3 حروب بينهما في أعوام 1948 و1965 و1971، أسفرت عن مقتل قرابة 70 ألفاً من الطرفين.

ويطالب سكان جامو وكشمير بالاستقلال عن الهند والانضمام إلى باكستان منذ استقلال البلدين عن بريطانيا واقتسامهما الإقليم ذي الغالبية المسلمة.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً