نقلت وسائل إعلام غربية عن مصادر سعودية قولها إن الأمير أحمد بن عبد العزيز عاد إلى الرياض في ظل ضمانات أميركية وبريطانية. وأشارت المصادر إلى أن عودة الأمير الذي عُرف بمعارضته لسياسات محمد بن سلمان تمثل تحديا لولي العهد.

الأمير أحمد بن عبد العزيز
الأمير أحمد بن عبد العزيز (AFP)

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" وموقع "ميدل إيست آي" نقلاً عن مصادر سعودية إن الأمير أحمد بن عبد العزيز عاد إلى الرياض، الثلاثاء، بعد حصوله على ضمانات دولية من قبل الولايات المتحدة، وبريطانيا بعدم تعرض ولي العهد محمد بن سلمان له.

وصرح أكثر من مصدر سعودي لصحيفة "نيويورك تايمز" وموقع "ميدل إيست آي" بأن عودة الأمير إلى السعودية، جاءت بعد مناقشات مع مسؤولين بريطانيين وأميركيين، وفّروا له الضمانات الكافية للعودة إلى بلده دون تعرض لأذى.

وكان الأمير أحمد، الشقيق الأصغر للملك سلمان، خائفاً من العودة، كما قال أفراد من عائلته، منذ أن أدلى بتصريحات علنية الشهر الماضي، بدا أنها تنتقد ولي العهد محمد بن سلمان بحسب صحيفة نيويورك تايمز.

ووفق موقع "ميدل إيست آي" فإن الأمير أحمد عُرف بمعارضته لسياسات ابن أخيه، وكان قد رفض عام 2017، عندما كان أحدَ أعضاء مجلس البيعة، تعيين محمد بن سلمان ولياً للعهد، ولم يقدم له البيعة. كما سبق له أن انتقد علناً الحرب على اليمن، وطالب بإجبار محمد بن سلمان على وقفها، محملاً إياه المسؤولية عن الجرائم التي تقع هناك.

وبحسب الموقع، فإن الأمير أحمد سبق أن عقد لقاءات مع أعضاء من العائلة السعودية المالكة أثناء وجوده في لندن، وكان على تواصل مع مؤيدين له داخل السعودية ممن يشاركونه نفس الأفكار ويشجعونه على الوقوف ضد ابن أخيه، ولي العهد.

وتعيش المملكة العربية السعودية أزمة متصاعدة، إثر مقتل الصحفي جمال خاشقجي في قنصليتها في إسطنبول في الثاني من أكتوبر/ تشرين الأول، حيث اعترفت بعد أسبوعين من الصمت بمقتله على أيدي فريق سعودي، ولا يزال الغموض يكتنف مكان جثة الصحفي خاشقجي، وسط ضغط دولي على الرياض بكشف الحقيقة وتقديم المتورطين للمحاكمة.

المصدر: TRT عربي - وكالات