بلغ حجم عملية الاحتيال ما يقدر بنحو 65 مليار دولار، ولم يُسترد إلا جزء بسيط من هذا المبلغ (Timothy A. Clary/AFP)

أعلن مكتب السجون في الولايات المتحدة وفاة بيرني مادوف في أثناء قضاء محكوميته في السجن، عن عمر يناهز 82 عاماً.

ومادوف هو الذي أقر بمسؤوليته عن واحدة من أكبر عمليات الاحتيال في أمريكا، وحُكم عليه على أثرها بالسجن 150عاماً سنة 2009.

واعترف حينها مادوف بأنه احتال على مستثمرين من خلال برنامج اشتهر باسم "بونزي"، يدفع فيه للمستثمرين من أموال العملاء الجدد، بدلاً من الأرباح الفعلية التي يستولي عليها لنفسه، قبل أن تنكشف خطته خلال الأزمة المالية العالمية عام 2008.

وانكشفت الخطة حين حاول المستثمرون الذين تَضرَّروا من الركود الاقتصادي، سحب 7 مليارات دولار، وعجز مادوف عن سدادها، فاعترف بالأمر لأبنائه الذين أبلغوا السلطات.

وشملت قائمة ضحاياه عدداً كبيراً من الشخصيات، من بينهم الممثل كيفين بيكون، ومؤسسة "وندركيندر" الخيرية المملوكة للمخرج السينمائي ستيفن سبيلبرغ، بالإضافة إلى بنوك بريطانية بينها بنك HSBC الذي خسر نحو مليار دولار.

وفي المحاكمة أعلن مادوف إنه عندما بدأ المخطط في التسعينيات، كان يأمل أن يكون لفترة محدودة فقط.

وتابع: "لا يمكنني التعبير بشكل كافٍ عن مدى أسفي لما فعلت، لقد أدركت أن اعتقالي قادم لا محالة".

وبلغ حجم عملية الاحتيال ما يقدر بنحو 65 مليار دولار، ولم يُستردّ إلا جزء بسيط من هذا المبلغ.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً