الدكتور مصطفى حامد أوغلو، إخصائي الأمراض الداخلية والبدانة والسكري، قدم 10 نصائح على 3 مستويات، يتعلق الأول بالتغذية والثاني بالحركة والثالث بالجانب النفسي.

أسرة فلسطينية من قطاع غزة تعد الطعام في المنزل خلال فترة الحجر المنزلي بسبب انتشار فيروس كورونا 
أسرة فلسطينية من قطاع غزة تعد الطعام في المنزل خلال فترة الحجر المنزلي بسبب انتشار فيروس كورونا  (AA)

شكّلت مسألة اكتساب الوزن خلال فترة الحجر الطوعي في المنزل هاجسا كبيراً لدى ملايين الناس حول العالم، من جهة كيفية إمضاء هذا الوقت أثناء الجلوس في المنزل، والحفاظ على الرشاقة والوزن المثالي.

وتدفع أحياناً حالة الملل والضجر وقلة الحركة إلى اللجوء إلى الطعام والمطبخ من أجل تمضية الوقت، وهو ما يؤدي إلى اكتساب عادات غذائية غير صحية، مثل السهر وتناول الطعام في وقت متأخر.

وللإجابة على هذه التساؤلات، قدم الدكتور مصطفى حامد أوغلو، إخصائي الأمراض الداخلية والبدانة والسكري، 10 نصائح لمن لديهم هذه المخاوف، وفق 3 مستويات، وهي التغذية والحركة والصحة النفسية.

وقال الطبيب المختص: "البدانة مرض وليس مجرد زيادة وزن، ومضاعفاتها كبيرة، ولا يوجد أي جهاز في الجسم لا يتأثر سلباً بسببها، وتسبب أمراضاً مثل الضغط والسكري، وتزيد نسبة حدوث السرطانات".

وأضاف: "البدانة لها أسباب متعددة منها ما يتعلق بالوزن والعمر والجنس ومستوى التعليم والهرمونات والغدة الدرقية والحالة النفسية عند الشخص، وأهم سببين هما كمية السعرات التي يتناولها الشخص، والمجهود البدني والحركة والنشاط الذي يبذله".

وشدد على أنه "عند تناول سعرات حرارية أكبر من كمية الطاقة التي يحرقها الشخص، تتراكم السعرات ولا يستطيع الجسم تخزينها إلا على شكل دهون".

وفيما يلي أبرز النصائح:

- مستوى التغذية والسعرات الحرارية

1- عدم تناول سعرات حرارية أكثر من المطلوب من خلال منع أنفسنا من زيارة المطبخ بكثرة، وتقليل الذهاب إلى المطبخ قدر الإمكان، وإن ذهبنا فلنبتعد عن تناول الأغذية.

2- الاهتمام بوجبة الإفطار، فالسهر والنوم الطويل إلى وقت متأخر يؤديان إلى عدم تناول الوجبة بوقتها، وهي وجبة أساسية في التغذية السليمة فيجب عدم نسيانها، والابتعاد عن تناول السكريات والشوكولا والعسل والدبس وكل شيء فيه سكريات.

3- تناول كل من البروتينات والبيض والجبن واللبن واللحم والمكسرات والبقول من الحمص والفول في الفطور، هذه الأطعمة الغنية بالبروتينات تفيد في أمرين فهي تعطي طاقة للجسم، وتزيد من حالة الشبع لساعات طويلة، وتزيد من ساعات الاستقلاب وحرق السعرات الحرارية.

4- الإكثار من تناول الخضروات والفواكه، باستثناء الفاكهة التي تحوي سكريات عالية.

5- تحاشي السكريات بشكل عام، لأنها ترفع زيادة إفراز الأنسلوين، وهو هرمون نمو يعمل على زيادة تراكم الشحوم في الجسم، ويسبب انخفاض سكر الدم، ما يؤدي إلى الجوع، فارتفاع نسبة الأنسولين في الجسم يزيد من حالة الجوع ويقلل من حالة الشبع.

6- تناول الوجبات الخفيفة الإضافية الداعمة بين الوجبات الأساسية، وهي مهمة بسبب طول فترة الجلوس بالمنزل، ولا يجب أن تكون وجبات كبيرة، إذ يمكن تناول كأس حليب أو لبن أو حفنة مكسرات.

7- متابعة قياس الوزن يومياً، عادة لا ننصح بالقياس لمن يخضعون للحمية الغذائية، ولكن في هذه الفترة تجب المتابعة والانتباه لمعرفة الزيادة الحاصلة في الحجر المنزلي.

- مستوى النشاط البدني

8- تجب ممارسة الرياضة المنزلية بالاعتماد على الحركة وتقوية العضلات، عبر المشي في المنزل واستخدام الأجهزة الرياضية المنزلية والقيام بالتمارين الرياضية مثل تمارين شد البطن والتمارين التي تقوي العضلات كحمل الأثقال، ويجب أن يكون داخل البيت جهد عضلي وحركة وعدم استسلام للخمول.

- مستوى الحالة النفسية:

9- تحسين الحالة النفسية، فالضجر قد يؤدي إلى تناول الطعام لتعويض الكبت والملل، ما يدفع إلى النهم.

10- عدم اعتبار الحجر المنزلي عقاباً، من خلال ممارسة الهوايات المحببة إلى النفس وقراءة القصص والمواضيع المشوقة ومتابعة الأفلام والمسلسلات الجيدة وتحسين العلاقة مع أفراد العائلة، ما يخفف الملل والضجر، وبالتالي يؤدي إلى تخفيف الحاجة إلى الطعام، فضلاً عن رفع المعنويات والتفاؤل ووضع خطة للاستفادة من هذه الفترة الإجبارية والتوجه نحو الأعمال المفيدة.

المصدر: TRT عربي - وكالات